• تتيح فرصة لتنمية العلاقات مع العميل، وتنمية دوافعه الذاتيّة للعمل.
أيضًا المقابلة كما لها مزايا فأيضًا لها عيوب، أوّل هذه العيوب:
• أنّ المراقبة السريّة سهلة المتابعة والكشف، والمراقبة أيضًا.
• وأيضًا أنّ الرجل الذي يقوم بعمليّة اللقاء مع الجاسوس أو مع العميل أو مع غير ذلك الذي يريد أن يجنّده، هذا العميل قد يتعرّض لعمليّة الكشف لأنّ العميل هذا الذي يعمل معه ربما هو أيضًا يكون عميل مزدوج فيؤدي بعد ذلك إلى كشف هذا الضابط؛ ضابط العمل الاستخباريّ.
• أيضًا إذا تمّ كشف المقابلة سيكون العميل والضابط في حالة تلبّس؛ هذه من عيوبها.
هذا يذكرني بحادثة هنا حصلت في أفغانستان؛ أحد الجواسيس المشهورين في قرية قريبة من خوست، الإخوة كانوا يعرفون أنّ هذا جاسوس مشهور وكبير، وهناك أيضًا كان مولوي يسكن في نفس المنطقة، ولكن هذا المولوي لا أحد يعرف عنه شيئًا، وهذا المولوي أيضًا كان يعرض خدماته على الإخوة، فالأنصاري الذي الإخوة في بيته كان يريد أن يذهب إلى بيت هذا المولوي، حتى ينظر ما هي الخدمات التي يستطيع هذا المولوي أن يقدمها للإخوة الذين عنده، فماذا حصل؟!
حصل أنّ هذا الأنصاريّ عندما ذهب وجد المولوي -وهو يبحث عن المولوي في بيته لم يجده، فذهب يبحث عنه- وجد هذا المولوي يجلس مع هذا الجاسوس الكبير والمشهور في مزرعة قريبة من البيت.
فهنا تمّ ربط هذا الجاسوس مع هذا المولوي وتبيّن أنّ هذا المولوي بعد ذلك أيضًا أنّه جاسوس وتم إلقاء القبض عليهما، ونالا جزاءهما.
عوامل تحديد نوع المقابلة:
• نوع العمليّة السريّة.
• وأهميّتها.
• الفرق بين الضابط والعميل الاجتماعي.
أيضًا هناك عوامل تحدد نوع المقابلة:
هل هي سريّة أو غير ذلك، نوع العمليّة. أهميّة هذه العمليّة. أيضًا الفرق بين الضابط والعميل الاجتماعي.
مثلًا: ضابط من أسرة كبيرة يلتقي مع إنسان وضيع من أسرة فقيرة ضعيفة فهذا يؤدي إلى أن يشكّ الناس في هذه العلاقة.
فهذا أيضًا يحدد نوع المقابلة.