كلها مشاريع اقتصادية هي عبارة عن مشروع اقتصادي ولكن في الحقيقة مشروع تجسس على المسلمين. الهيئات الإغاثية تكلمنا عنها أيضًا.
هناك أناس معينون يصلحون أن يكونوا عملاء للاستخبارات، القائمة طبعًا تطول، لكن نحن نتطرق إلى بعضهم:
• المعتقلون السياسيون:
أولًا- بعض المسجونين السياسيين خاصةً الذين يعتقلون لأول مرة حيث يطلب منهم أن يبقوا في تنظيماتهم ونقل المعلومات عنها. المعتقلون السياسيون في الأحزابِ وفي الجماعات تقوم المخابراتُ بعمليةِ تجنيدهم، ثم بعد ذلك يُطلبُ منهم أن يبقوا في داخلِ جماعاتهم، ولكن بشرط أن يقوموا بجمعِ المعلومات عن هذه الجماعات، وربما لو وصلوا إلى مراكز قيادية يقومون بتوجيه الجماعةِ إلى الوجهةِ التي تريدها الاستخباراتُ.
• المجرمون:
المجرمون عادةً ما يكونون عملاء وتغمض الحكومة العين عنهم مقابل المعلومات التي يدلون بها، أيضًا المجرمون يقومون بجمعِ المعلومات عادةً لرجالِ الاستخبارات مقابلَ أن تقومَ الحكومة بغض الطرف عنهم كما كانوا يفعلون في مناطق القبائل حيث كان هناك مجرم كبير مشهور اسمه حكيم خان، كانت الحكومة تسمح له بقطع الطرق وسلب الناس مقابل معلومات يقوم بإعطائها للحكومةِ عن المجاهدين، ولكن بفضل الله عزَّ وجل إخوانكم هناك من الطلبة قاموا بمهاجمة معاقل هذا المجرم ثم قتل مجموعة من أفراده وأصحابه، ثم بعد ذلك فرَّ إلى باكستان إلى المعسكرات الباكستانية وهو ما زال هناك محفوظ بحماية الباكستانيين، فالمجرمون عادةً يُستخدمون في عمليةِ جمع المعلومات.
• بعضُ المهنِ الخاصة:
مثل سائق التاكسي، عمال المطاعم، أصحاب الأكشاك إلى غير ذلك، لذلك يجبُ أن لا نثقَ بأحدٍ من هؤلاء، لا نثق لا بصاحب التاكسي، ولا بالذي يقدمُ لك الخدمةَ والطعامَ في المطعمِ ولو تبسمَ في وجهِك مئةَ مرةٍ، ولا بأصحابِ الأكشاكِ هؤلاء الفقراء، ولا بالمتسولين، ولا بالذين يبيعون الحليبَ يطرقون البابَ، ولا بالخدمِ ولا بغيرهم، هؤلاء لا يوثق فيهم أبدًا، أنت كرجل جهادي سري تعمل في العمل السري أنت لا تثق بأحد، اسألني بمن تثق في العمل السري؟ أقل لك لا تثق بأحدٍ، لا تثق إلا بمن تعمل معهم أما الآخرين فلا تثق بأحد، وكم وكم ذهبت أعمالٌ وكم ذهب إخوةٌ بسببِ هذه الثقةِ الزائدة للأب والأخ والخال والعم والزوجة لأنه هذا قد لا يفشي سرَّك، ولكن قد يتكلم أمامَ آخر فيقوم الآخرُ بإفشاء سرِّك، أو ربما هو يكون رجل استخبارات. في كلِّ الهيئات والمصانع والمؤسسات