أبو سهل حدّثني قبل مقتله أنه رأى رؤيا عجيبة، سمع صوتًا يقول الشيخ عبد الله عزّام قُتِل، اذهب وبايع الشيخ أسامة، سمعها ثلاث مرّات، بعد ذلك ذهب أبو سهل إلى الإخوة وبايع الشيخ أسامة، ولكن حدّثني قال لي لا تخبر أحدًا بهذه الرؤيا، وبما أنه قتل الآن فلا بأس في ذلك، نسأل الله أن يتقبله، ثم بعد هذا بايع الشيخ أسامة، بعد ذلك تمَّ انتخابه ليقوم بهذا العمل المبارك، حيث خلّص أفغانستان من شرّ هذا الفرنسي -عليه من الله ما يستحق-.
5.التفتيش المستمر للقاعة قبل وبعد الجلسات لجمع الوثائق.
6.نشر مجموعة من أفراد الأمن بالزي المدني داخل القاعة للتعامل مع الطوارئ.
ويجب أن نفهم جيّدًا أنّ هؤلاء الذين هم دائمًا بالزيّ المدني في الاجتماعات أو في المؤتمرات فهؤلاء لا يغرنّك لباسهم المدني إنما هم رجال أمن سريين ولكن باللباس المدني، كلكم رأى عندما ألقى الصحفي العراقي الحذاء على الرئيس الأمريكي بوش كيف قام الذين حوله والذين يجلسون بجانبه كيف قاموا بالهجوم على هذا الصحفي العراقي نسيت اسمه الآن، الزيدي، فكان هؤلاء الذين يلبسون اللباس المدني ويجلسون بجانبه على أساس أنهم صحفيين وغير ذلك، هم الحرس الخاص للرئيس الأمريكي، عندما رمى حذاءه قاموا كلهم بالهجوم عليه، وتمكنوا منه. كذلك في بعض المؤتمرات كان يتكلّم فيها ولي العهد البريطاني وليام، أحدهم قام يريد أن يطلق النار على الأمير ولي العهد البريطاني، فالذي يجلس بجانبه أول ما هذا الرجل ضغط على المسدس أراد أن يطلق النار، فالحرس الخاص الذي يلبس المدني -لأنه هذا الرجل لا يعرف أن الذي بجانبه هو حرس خاص ولكن بالزي المدني- هو رفع المسدس من جهته، والحرس الخاص قام بركل المسدس ويد هذا الرجل، ثم بعد ذلك انقض عليه هؤلاء الحرس الخاص وتمكنوا منه قبل أن يقوم بعمله، فأنت دائمًا يجب أن تنظر إلى هؤلاء الذين يلبسون الزي المدني على أنهم حرس خاص، فتأخذ حذرك منهم، ليس هناك رجل أمن مدني وغير مدني؛ كلهم رجال أمن هؤلاء، حتى الصحفيين في كثير من الأوقات هم أيضًا من الحرس الخاص.
7.حراسة مواقف آليات المؤتمرين لحمايتها من التخريب، السيارات التي يأتي بها المؤتمرون هناك حرس خاص لها حتى لا يضع أحد عبوة ناسفة أو شيء من ذلك، فيقوم الجهاز الأمني دائمًا بحراستها.
الآن انتهى المؤتمر، ما هي الإجراءات الأمنية؟ تكون كالتالي:
-سحب جميع التصاريح ولوحات التعارف الخاصة بالمؤتمر.