والباكستانيين، أسر أبو زبيدة يعتبر من العمليات الخاصة، فلما أُسر أبو زبيدة بسبب أن له خبرة وتجربة ومعرفة وارتباطات كثيرة مع العاملين في باكستان أدى ذلك إلى ارتباك الحال في باكستان بسبب أسر أبو زبيدة، حيث أن كثير عشرات من البيوت أخليت وكثير من السيارات تُركت لمعرفة أبي زبيدة بها، فأدى إلى أن أثر ذلك كثيرًا على العمل الجهادي في باكستان وحركة الإخوة هناك في باكستان بعد أسر أبي زبيدة بسبب الكم الهائل من المعلومات التي كانت بحوزته.
فعيوب العمليات الخاصة في حالة الفشل هو فقد الكوادر والقيادات في حالة كشف العملية. وأيضًا بالنسبة للدول السمعة السياسية والمشاكل الدبلوماسية في حالة فشل العمليات الخاصة كما هو حاصل للولايات المتحدة في كثير من الأوقات.
-كثرة الخسائر المادية والبشرية. في حالة الفشل تكون هناك خسائر مادية وبشرية كثيرة لأن العمليات الخاصة تتطلب الكثير من الأموال، وبفضل الله عز وجل أن عملية 11 سبتمبر لم تكلف سوى نصف مليون دولار، والطائرات وكل ذلك على حساب الأمريكان! فنحن ضربناهم بأموالهم، فهذا من فضل الله عز وجل، فلم تكلف هذه العملية الكثير، كلفت تقريبًا نصف مليون دولار، أمريكا بسبب 11 سبتمبر خسرت للآن 5 ترليون دولار، يعني 5 آلاف مليار دولار بسبب 11 سبتمبر، بسبب هجمتها على العراق وأفغانستان وما تبع ذلك، قارن 500 ألف دولار مقابل 5 ترليون، الولايات المتحدة ميزانيتها 8 إلى 9 ترليون دولار، ميزانية أمريكا لوحدها ميزانية ثلث العالم تقريبًا، و5 ترليون دولار هذه ميزانية الدول الإسلامية في 50 سنة، اجْمَع الدول الإسلامية كلها ميزانيتها لا تأتي ترليون دولار في السنة، فلا شك أن 11 سبتمبر كانت خسارة عظيمة جدًّا للولايات المتحدة الأمريكية.
-خفض الروح المعنوية لدى أفراد الجماعة عند الفشل. وإذا تكرر الفشل في العمل الجهادي ليس فقط تهبط الروح المعنوية بل يؤدي أيضًا إلى انفضاض أفراد الجماعة عنك، إذا أصبحت الجماعة في حالة ضعف يبدأ الأفراد بالتخلي عن هذه الجماعة؛ لأن الأفراد يحتاجون إلى قيادة قوية وحكيمة وراشدة تقودهم فإذا أصبحت القيادة غير ذلك يبدأ الناس أو الأفراد بالتملل وعدم الثقة بالقيادة وبالجماعة وربما يؤدي ذلك إلى انقسام الجماعة وخروج بعض الأفراد وقيام