نحن تكلمنا عن أمن المنشآت فأيضًا في عملية التدريب والمعسكرات الأمنيات التي نتبعها في المنشآت يجب أن نتبعها أيضًا في مراكز التدريب.
1 -يتم اتخاذ الإجراءات الأمنية المتعلقة بالفرد السري قبل توجّه الأفراد إلى التدريب مع الضبط الأمني للأفراد عند التوجّه لمكان التدريب.
الأمنيات المتعلقة بحركة الرجل السري التي تكلمنا عنها في السابق، نحن نطبقها على الفرد، يجب على الأخ الفرد الذي يقوم بعملية التدرب أن يطبقها على نفسه عندما يذهب إلى مكان التدريب، يجب أن يعيش الجو الذي يعيشه دائمًا الرجل السري لأنه يعمل في الخفاء.
2 -حسن اختيار الأفراد.
3 -عدم معرفة الأفراد بعضهم البعض.
حتى الأفراد الذين تقوم أنت بعملية تدريبهم يجب أن لا يعرفوا بعضهم البعض، إذا كانوا من مناطق مختلفة حتى إذا وقع فيهم أحد أسير لا يدل على بقية إخوانه، فيجب بقدر المستطاع أن لا يعرفوا بعضهم البعض.
أذكر عندما كانت مجموعة الشيخ أبو مصعب الزرقاوي تتدرب في أفغانستان في البداية، كانوا يتدربون في معسكر الفاروق قبل أن ينشئ الشيخ أبو مصعب معسكره الخاص في هيرات قام بإرسال الأفراد إلى معسكر الفاروق، الإخوة كانوا يتدربون وهم ملثمين في المعسكر، كان الشيخ أبو مصعب يعدهم لأعمال في الشام فكانوا يتدربون وهم ملثمين حتى لا أحد يتعرف عليهم، وأيضًا كانوا حتى السلام لا يسلمون على الإخوة حتى لا يُعرف من اللهجة المنطقة التي هو منها، فالتدريب كان كله سِريًّا حتى الشيخ أبو مصعب يضمن عمله أن ينجح في بلاد الشام، يتدرب وهو ملثم مع أن هناك مئات المتدربين، ولا يسلم على أحد ولا يتكلم مع أحد، من مكان التدريب إلى الغرفة أو الخيمة التي هي مُعدّة لهم.
4 -قلة المجموعات التي تتواجد مع بعضها في مكان التدريب.
يعني يجب أن نحاول أن نقلل بقدر الإمكان عدد المتدربين في المكان الواحد حتى لو وقع خطر ما يذهب جميع الإخوة.
5 -أيضًا عدم معرفة الأفراد لمكان التدريب مع وجود خطة أمنية لكل فرد.
أيضًا الأخ عندما يذهب للتدريب يجب أن لا يعرف مكان هذا التدريب أبدًا، نستطيع أن نغطي عينيه بشاش ثم بعد ذلك نأخذه إلى مكان التدريب حتى لا يستطيع أن يتعرف على الطرق ففي حالة أسره لا يدل على هذا المكان.