فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 740

أيضًا الملابس الباكستانيّة؛ هذه دائمًا تثير الشك حولك.

وأيضًا من الأمور التي يجب أن لا تأخذها معك: الكتب الشرعيّة، الكتب الإسلاميّة هذه لا تأخذها معك أبدًا، الطواقي أو الغترات التي عادة يرتديها المجاهدين أو الأصوليين.

وأيضًا بوصلة الساعة، بوصلة الصلاة، أو الساعة التي مثلًا، ساعة العصر أو الفجر هذه عادة ما يستخدمها الملتزمين.

السراويل الطويلة التي يتم ارتداؤها تحت الجلباب، الملابس الطويلة التي تلبس تحت الجلباب.

وأيضًا زيت الحبة السوداء، والسواك، والمسبحة، وسجادة الصلاة، أو أي مجلات أو جرائد أو كتب بها صور مطموسة، أيضًا العسل الأبيض، هذه الأشياء يتجنب الأخ أن يأخذها معه أثناء السفر.

حقيبة اليد الصغيرة التي تحملها معك أيضًا يجب أن يكون فيها أشياء خفيفة مثل: كتاب أو مجلة للقراءة، والوثائق النقود وأوراق السفر وأقلام هذه الحقيبة الصغيرة التي عادة ما يستخدمها السُوّاح.

وأيضًا أثناء السفر يجب أن تدرك أنك قد تتعرّض لعملية أسئلة، يعني قد تنزل في المطار فيسألك، يجب دائمًا تكون مهيأ نفسك لهذه الأسئلة، أسئلة كثيرة.

ويجب عندما تستخدم جواز السفر يجب أن تنتبه لأنه في فترة من الفترات قد يكون هناك جوازات سفر هي هذه الجوازات أصلًا مشبوهة مثل مر الإخوة فترة من الوقت كانوا يستخدمون الجوازات البرتغالية، مرت فترة على الإخوة خاصة في أوروبا كانوا يستخدمون الجوازات البرتغالية فطبعًا المخابرات يصلها هذا الأمر، فالأخ كان يريد أن يسافر من بريطانيا إلى كندا بجواز برتغالي مزوّر، وعندما ذهب إلى المطار وجد هناك ثلاثة موظفين أحدهم رجل عجوز، والآخر شاب، والثالث كانت امرأة.

فقال في نفسه لو ذهبت إلى الموظف الشايب الكبير في السن فهذا رجل لا شك عنده خبرة وتجربة فيكشفني، وإذا ذهبت إلى المرأة فإنها ليس عندها ثقة بنفسها فربما تعمل لي بعض المشاكل، فقال أذهب إلى الشاب.

فعندما ذهب إلى الشاب نظر هذا الموظف الشاب إلى جواز السفر، وقال له: بكم اشتريت هذا الجواز؟

فيقول الأخ: توقعت كل الأسئلة ولكن لم أتوقع أن يسألني هذا السؤال.

فقال له هذا الأخ: هذا جواز سفر صحيح، ليس مزوّر ولم أشتره بل هو جوازي الخاص.

فأنكر الموظف الشاب أن يكون هذا جواز سفر صحيح.

فاحتد الكلام بينهما، ثم قال هذا الموظف: أنا سأبلّغ المسؤولين في المطار.

ثم بعد ذلك لما رأى هذا الأخ أن لا مناص من ذلك، قال له: نعم هذا الجواز مزوّر.

وهذا الأمر طبعًا لم يضرّه لأن الأخ كان عنده لجوء سياسي في بريطانيا، فبقي في بريطانيا ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت