فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 740

يسافر إلى كندا.

فيجب على الأخ المسافر دائمًا أن يحتاط لمثل هذه الأسئلة، ويجب أن يأخذ أهبته واستعداده للإجابة على أي سؤال قد يطرأ عليه أثناء عملية السفر.

وأيضًا يجب أن يدرك وأن يعرف هل هذا الجواز الذي يسافر فيه محروق أو غير محروق؛ لأن الآن هناك بعض الجوازات أصبحت محروقة، مثل الجواز السعودي، أصبح الإنسان السعودي أو الرجل السعودي هو عبارة عن إرهابي يمشي فوق الأرض، كما كان حال الفلسطينيين في الستينات والسبعينات والثمانينات؛ أن الفلسطيني في العالم يعتبر إرهابي، فالآن الأخ أو الإنسان المواطن السعودي يعتبر في مطارات العالم هو الإنسان أو الرجل الإرهابي الذي يجب أن يحتاط منه.

فيجب على الأخ عندما يسافر أن يحسن اختيار الجواز الذي يسافر به.

وأنا أنصح الإخوة إذا أراد الأخ أن يسافر وكان جوازه مزوّر وشك فيه موظف الجوازات، شك في أن يكون هذا الجواز، وواجهه بأن جوازه ربما يكون مزوّر فالأخ أفضل حلّ له هو أن يضحك ثم يضحك، ثم يضحك.

وكلما تكلّم معه موظف الجوازات هو يزيد في الضحك، ويجب عليه أن يثبت على أن هذا الجواز هو جواز صحيح، وربما أيضًا يهدد موظف الجوازت بإحضار السفير وغير ذلك من الأمور والإجراءات التي ممكن أن تفيده وتؤكد على أن هذا الجواز الذي معه إنما هو جواز صحيح وغير مزوّر.

أحد الإخوة في النمسا كان يريد أن يخرج من النمسا إلى إحدى الدول الأوربية الأخرى وكان معه جواز مزوّر فشك في أمره موظف الجوازات فقال له: هذا الجواز مزوّر.

فبدأ الأخ بالضحك، وكلما تكلّم معه أن جوازه مزور، الأخ يضحك ويضحك ويضحك.

فلم يجد موظف الجوازات أمامه إلا أن يأذن له ويختم له بالدخول.

فيجب على الأخ أن يكون واثقًا من نفسه، شجاعًا، جريئًا، لا تظهر عليه علامات الارتباك، أو غير ذلك مما يضعف حجته أمام موظف الجوازات.

بعض الإخوة الآخرين عندما أراد أن يسافر طبعًا الجواز الذي سافر به أيضًا مزوّر، شكّ فيه أيضًا موظف الجوازات، فقال له: جوازك مزوّر.

قال له: ليس مزوّر.

قال: مزوّر.

قال: ليس مزوّر.

فالأخ هنا أصرّ على إحضار السفير؛ سفير دولته في هذا البلد، فالأخ هنا أصرّ وقال: أحضر لي سفير دولتي.

فلما رآه موظّف الجوازات بهذه الطريقة وأنه مصرّ على إحضار سفير دولته، ختم له أمام إصراره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت