فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 740

الحلقة التاسعة عشر: المقابلة السرية واللقاء

بسم الله الرحمن الرحيم

المقابلة السريّة في العمل التنظيمي الجهاديّ هي من أهم الأمور، أو نستطيع أنّ نقول عنها هي الشريان الحيويّ في التنظيم؛ لأنّ كلّ أمور الجماعة، وكلّ الأعمال في الجماعة لابد فيها من المقابلة؛ المقابلة بين شخص وشخص.

مع هذه الفوائد العظيمة للمقابلة حيث أنّ العمل السريّ لا يستطيع أن يستمر وأن يتواصل الناس فيما بينهم، ويتمّ إنجاز المهمّات إلا إذا كان هناك عنصر المقابلة السريّة.

وأيضًا نحن إذا لم ندرك خطورة كشف المقابلة من قبل العدو فإنّ المقابلة تكون وبالًا على العمل الجهاديّ والتنظيمي في حالة الكشف.

بل أنّ كثيرًا من الجماعات والقادة والبارزين في العمل الجهاديّ والتنظيمي بسبب سوء التخطيط في عمليّة المقابلة تمّ أسرهم أو قتلهم وانتهاء العمل بانتهائهم.

لذلك المقابلة يجب أن نقوم بتأمينها جيّدًا، وفهم طبيعتها وخصائصها، والأخذ بالأسباب الممكنة من أجل أن تتمّ بطريقة صحيحة وسليمة وتؤدّي الغرض المطلوب منها دون أن نتعرّض لعمليّة الكشف أو الوقوع في أيدي العدو.

تعريف المقابلة:

هي لقاء مدبّر بين طرفين، أحدهما طرف استخباري مكشوف أو تحت غطاء، وذلك بغرض المحادثة للحصول على معلومات.

واضح أنّ هناك طرفين يريدوا أن يلتقوا مع بعضهم البعض، من أجل الحصول على معلومات معيّنة، أحدهم يأخذ من الآخر معلومات.

وليس شرطًا أن تكون المقابلة في الجلوس -أو غير ذلك- في مكان معيّن لكي يتمّ الأمر، ربما تكون المقابلة من أجل التأكد من سلامة الأشخاص الذين يعملون معك، فلو أردت أن تتأكد من سلامة الأشخاص الذين يعملون معك فيكفي في عمليّة المراقبة إشارة معيّنة يتم الاتفاق عليها مسبقًا، بحيث هذه الإشارة تمنع من الالتقاء الجسديّ والحديث.

أغراض المقابلة. لماذا المقابلة؟

الهدف من المقابلة هو:

-أولًا: الحصول على معلومات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت