فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 740

أو ما شابه ذلك فهذا من السذاجة بمكان أن يقع به الأخ.

الاتصال الآمن بالإنترنت:

يجب على الأخ دائمًا أن يراعي عندما يقوم بعملية استخدام الإنترنت سواء لنقل الرسائل أو التنزيل أو التحميل أو التصفح، يجب عليه أن يراعي عدة أمور وهي:

* أن يقوم بعملية الاتصال من (الكافي) وليس من المنزل مع تغيير (الكافي) بين الفينة والأخرى، أصحاب محلات الإنترنت المنتشرة هنا وهناك لهم علاقة دائمًا بأجهزة الاستخبارات، وأيضًا لديهم الأجهزة الخاصة التي يستطيعون من خلالها أن يطالعوا معك الصفحات التي تفتحها، والمواقع التي تدخلها فيجب أن تكون أنت ذكيًّا في التعامل مع هذه المراكز؛ مراكز الإنترنت الكوفي شوب وغير ذلك حتى تضمن عدم اختراقهم لك ومعرفتهم بشخصيتك.

ودائمًا الأفضل أن تقوم بفتح عدة صفحات منها الصفحات الإسلاميّة ومنها صفحات سياسية وغير ذلك.

أذكر بعض الإخوة؛ أخ ملتزم مجاهد كان يقوم بعملية تنزيل الأفلام الجهاديّة فعندما كان يقوم بعمليات التنزيل كان ينزّل الأفلام الجهادية والأخبار السياسية وغير ذلك ثم بعد ذلك قامت المخابرات بمداهمة هذا الكافي وتمّ أسر هذا الأخ، فلما سئل عن ذلك قال له: أنا شاب أي شيء أجده أمامي أنزله، وبالفعل كان في الهاردسك الذي كان بحوزته فيه الأفلام الجهادية، وفيه الأفلام الوثائقية والسياسية وغير ذلك فهذا الأمر شفع له وتمّ إطلاق سراحه بعد ذلك.

وأيضًا يجب أن ننبه أن المخابرات عندها القدرة أيضًا أن تحدد مكانك في الإنترنت في عملية الاتصال، عندما تقوم بالاتصال إذا كنت خاصة مراقب أو أنك تستخدم مواقع إسلاميّة أو جهادية وتكثر من الجلوس، وجلوسك يبقى لساعات عديدة فإن الاستخبارات تستطيع أن تراقبك وأن تصل إليك.

وأذكر بعض الإخوة المطلوبين لأمريكا ولإحدى الدول العربيّة حيث كان هذا الأخ مطارد ومطلوب للاستخبارات الأمريكية ولهذه الدولة التي هو منها، ثم بعد ذلك هذا الأخ قام باستخدام الإنترنت لما يقرب من ساعة ويزيد، طبعًا الأخ صورته ليست موجودة وإنما اسمه معلوم ومشهور جدًّا حيث أنه له ارتباطات وعمل وتنسيق في العمل السري كثير، ولم يكن أحد يعرفه إلا شخص واحد كان مسجون لدى مخابرات هذه الدولة، حيث أنها عندما شكت أن هذا ربما هذا يكون الأخ المطلوب لديها والذي تبحث عنه، قامت بأخذ هذا الأخ الأسير إلى مقهى الإنترنت الذي يستخدمه هذا الأخ ثم دخلت على الأخ الغرفة التي هو فيها، ثم قالت لهذا الأخ الأسير هذا هو؟

فالأخ الله عز وجل سبحانه وتعالى ثبته وربط على قلبه فأنكر معرفته بهذا الأخ وقال أنه ليس هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت