فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 740

بعضهم خرج، قال: كانوا يعطوننا مادة في غوانتنامو، فالأخ عندما يأتي رأسه ملوية هكذا، يبقى يومين بسبب ما يعطونهم من مواد فيتكلم بكل شيء وهو لا يشعر بذلك، هذا العقل الباطن يتكلم في الإنسان، لعل هذه المادة التي يستخدمها الأمريكان مع الإخوة في التحقيق قريبة أو مشابهة لهذه المواد المخدرة التي يستخدمها الأطباء.

(وكذلك مع الإخوة الخارجين من التحقيق حديثًا ماذا قالوا وماذا علِموا، فكل هذه الأمور تصقل الخبرة وتوسع الأفق وتجعلك يقِظًا حذِرًا) .

كل هذه الأمور، السؤال، خاصة مع الإخوة المأسورين تجعل عندك تصورًا عما يمكن أن يحدث معك إذا قدّر الله لك الوقوع أسيرًا، فأنت تضع في مخيلتك وفي رأسك كيف تواجه عملية التحقيق باعتمادك على تجربة الإخوة السابقين فيكون ذلك لك بعد الله عونًا في الخلاص من هؤلاء المجرمين.

المبدأ الثاني: الوقاية خيرٌ من العلاج

(والمقصود بالوقاية هنا هي إجراءات وتدابير واحتياطات وخطط وغيرها تقي بإذن الله من أيدي وأعين ومسامع العدو) ، أنت تضع دائمًا إجراءات وتدابير واحتياطات وخطة عمل تُبعدك وتمنع أيدي وعيون ومسامع العدو عنك، (أما العلاج فهو معالجة الأخطاء الأمنية لتقليل حجم الأخطاء الناتجة عن عدم وضع إجراءات أمن مُسبقة) .

أنت ربما في كثير من الأوقات تقع في الأخطاء لا شك، ولكن إذا وقعت في خطأ يجب أن تعالج هذا الخطأ، بوجود خطط، وكل جماعة وكل تنظيم لا يملك خطط عمل هذا ليس بتنظيم وليس بجماعة، أي جماعة تعمل لدين الله عز وجل يجب أن يكون لها مخطط عمل، وكذلك الجهاز الأمني يجب أن يكون له مخطط، وكذلك الأخ يجب أن يكون له مخطط في ذهنه. نتكلم إن شاء الله عن الغطاء في الدروس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت