التي لا تلمّ بتلك المعلومات الكثيرة التي يلمّ بها ويعرفها المحقق تنهار وترى ضعفها أمام هذا الرجل الذي يقوم بالتحقيق معها مما يساعد على التقليد والاعتراف. أما إذا كان الذي تقوم أنت باستجوابه عنده من المعرفة والعلوم ما يفوق ما عندك مرات ومرات فهذا أحرى بأن لا يقوم باتباعك وتقليدك وحتى بالاعتراف أمامك لأنه يراك أقل من ذلك.
نتكلم الآن عن الشخصيات، نماذج الشخصيات:
الناس لا شك تختلف في شخصياتها، وهذا الاختلاف في الشخصية لا شك يؤدي إلى الاختلاف في عملية التحقيق مع الأسير، لأن كل أسير يحتاج إلى طريقة معينة في استخلاص المعلومات منه واستجوابه؛ فالشخصية العقلانية لها أساليب معينة في عملية استخلاص المعلومات، وكذلك الشخصية الانطوائية لها أساليب معينة في استخلاص المعلومات، فاتخاذ الأساليب التي تختص بالشخصية العقلانية في استجواب الشخصية الانطوائية هذا لا يصلح وكذلك العكس بالعكس. فدائمًا رجال الاستخبارات أو المحققون قبل أن يشرعوا في عملية التحقيق مع الأسير يقومون بعملية دراسة الشخصية دراسة وافية، ودائمًا المرحلة الأولى من مراحل الاستجواب الأساس والهدف منها هو فقط معرفة نوعية هذه الشخصية التي سوف يتعامل معها المحقق، ويكون ذلك بعدة أسئلة أولية يقوم المحقق بسؤالها للأخ أو للأسير.
-الشخصية العقلانية:
هذه الشخصية لها مميزات، أول هذه المميزات أنها هادئة، كيف نعرف أن الإنسان هذا صاحب شخصية عقلانية؟ ننظر إلى حاله، الهدوء دليل على الشخصية