فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 740

هذه المعلومات التي نجمعها عن هذا الأخ، نتأكد منها من أكثر من شخص وليس من شخص؛ واحد حتى نطابق بين هذه المعلومات التي قالها هذا الشخص والتي قالها الآخر حتى لا يكون هناك تنافر بين المعلومات، كما تفعل الاستخبارات عندما تستجوب شخصًا، يسألونه مرّة ومرتين، اليوم يسألونه أسئلة معيّنة، ثم بعد شهر يأتون ويسألون نفس الأسئلة حتى ينظروا هل هناك اختلاف في الإجابة أم ليس هناك اختلاف.

لذلك فالأخ دائمًا عندما يريد أن يتحرك يجب أن يكون عنده قصة تغطية جيّدة حتى إذا وقع في أيدي العدو يحفظها جيّدًا كما يحفظ اسمه، لأنه سيُسأل أول مرة ويُسأل مرة ثانية ويُسأل مرة ثالثة ثم بعد ذلك يقارنون بين هذه الإجابات والإجابات السابقة والإجابات اللاحقة، بحيث إذا وجدوا اختلاف سيعرفون أنك تكذب عليهم، لذلك الأخ قبل أن يتحرك إلى أي مكان يجب أن يكون عنده القصة الكاملة لحركته، ولو مُسِك ماذا سيقول، وكيف سيتصرف.

(بعد الانتهاء من المرحلتين السابقتين لابد من تصنيفه كالآتي .. )

فنحن عندما نجمع هذه الصفات نستطيع أن نصنفه؛ هل هو يصلح لهذا العمل، أو لا يصلح، فإذا كان يصلح لهذا العمل نتبع معه بعد ذلك المرحلة الثالثة، إذا كان لا يصلح لهذا العمل بعد هاتين المرحلتين نتوقف عن المراحل التي تلي هذه المرحلة، نتوقف في جمع المعلومات عنه لأنه لا يصلح للعمل.

الآن نتكلم عن المرحلة الثالثة: إقامة العلاقات.

نحن الآن اتضح لنا أن هذا الأخ يصلح للعمل الجهادي والعمل التنظيمي فهنا نحن نقيم العلاقة معه.

كيف نقيم العلاقة معه؟

(في هذه المرحلة لابد من إنشاء علاقة بين الشخص القائم بالعمل التنظيمي وبين الشخص المراد تنظيمه، لإفهامه طبيعة هذا الدين، وتكوين وحدة فكريّة يستمر العمل من خلالها وتكون العلاقات كالآتي .. )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت