بالنسبة لنا تُعتبر كما أسلفنا هي الشقق المعدّة للعمل الخاص الذي هو في خدمة الجماعة أو التنظيم الذي تنتمي إليه. نتكلم عن الأخطار التي تواجه الأهداف أو تواجه هذه المنشآت، هناك أخطار تواجه هذه المنشآت لذلك نحن يجب أن نعرف ما هي الأخطار التي تواجهنا حتى نستطيع أن نتغلب عليها.
أولًا: هجوم العدو، هذه المنشأة قد تتعرض لهجوم العدو وهو الغالب، وهجوم العدو طبعًا له عدة طرق من ذلك: الاغتيالات، العدو ما فتئ يعتمد على الاغتيال من أجل التخلص من الأشخاص المهمين أو النشطين في العمل، أكثر جهاز استخدم عمليات الاغتيال هو الموساد الإسرائيلي وخاصةً في اغتيال المناضلين الفلسطينيين أو الفدائيين الفلسطينيين وأيضًا العلماء، حتى أن يد الموساد طالت العلماء المتخصصين بالعلوم النادرة مثل علم الذرة، الموساد في بداية الثمانينات من القرن المنصرم قام باغتيال العالم الفيزيائي الذري المصري المشهور"يحيى المشد"، هذا العالِم كان يُشرف على البرنامج النووي العراقي، فحتى ما يصل العراق إلى أن يطور قنبلة نووية قام الموساد باغتيال هذا الرجل، اغتاله في فرنسا في باريس في أحد الفنادق في فندق"المرديان"، الموساد استطاع أن يصل إلى هذا العالم الذري عن طريق التلكسات، راقب الفاكسات أو التلكس الذي يستخدمه (يحيى المشد) فعرف أين سينزل وفي أي غرفة سينزل وفي أي فندق، واستطاع الموساد أن يصل قبل أن يصل (يحيى المشد) إلى غرفته في هذا الفندق بيومين ووضع في هذا الفندق أجهزة تنصت، ثم بعد ذلك عندما وصل المشد إلى غرفته هاجمه اثنان من الموساد ثم ذبحوه ذبحًا، لم يستخدموا الرصاص حتى لا يشعر بهم أحد، ذبحوه وخرجوا، وفي الصباح وجدوه يتخبط في دمه.
وكذلك اغتالوا أيضًا عالمة الذرة المصرية (سميرة صدقي) أظن -نسيت اسمها الآن-، فالموساد دائمًا يعتمد على موضوع الاغتيال.
وأيضًا النظام السوري استخدم عمليات الاغتيال في اغتيال كثير من قادة الإخوان المسلمين في الخارج المعارضين للحكم، في ألمانيا حاول اغتيال العطار ولكنه نجا وقُتلت زوجته في الحادث، النظام الإيراني أيضًا تتبع كل المناوئين للحكم أو الذين كانوا في عهد الشاه وقتل أكثرهم منهم"بختيار"رئيس الوزراء الإيراني تم اغتياله أيضًا في فرنسا، عرفت المخابرات الفرنسية أن المخابرات الإيرانية هي التي قامت بقلته عن طريق التليفونات، بتتبعهم للتليفونات لاتصال هؤلاء المنفذين أو الذين اغتالوا بختيار رئيس الوزراء استطاعوا أن يصلوا ويحددوا الجهة التي قامت باغتياله. حتى الـ CIA المخابرات الأمريكية اغتالت حتى الذين يعملون معها، إذا كانوا يشكلون خطرًا عليها تقوم المخابرات الأمريكية بالتصفية الجسدية، منهم الصحفي"ديكا سولارو"، هذا صحفي أمريكي أراد أن يتتبع ويفضح أعمال التجسس التي تقوم بها وكالة NSA الأمريكية لجمع المعلومات، فاستعان ببعض المحامين ثم أيضًا استعان ببعض العاملين في وكالة الاستخبارات الأمريكية NSA، استعان بفرد من أفرادها ولكن حتى لا يتم كشف المعلومات الخاصة بعمل هذه الأجهزة قاموا باغتياله هو والمحامي الذي معه، فأساليب