فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 740

عام 1973 أظن عندما توقفت السعودية عن إرسال الإمداد للأمريكان والغرب بالنفط في حرب 73 وضع الأمريكان والبريطانيين خطط لاحتلال جزيرة العرب والسيطرة على منابع النفط وهم كما يقولون يريدون أن يصححوا خطأ الرب وهو أن النفط أعطاه للعرب الذين لا يفقهون في نظرهم وكان المفروض أن هذا النفط يكون في بلادهم، فهُم جاؤوا ليصححوا خطأ الله عز وجل - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا-، أو لأغراض توسعية كما حصل في الحرب العالمية الأولى والثانية، كان الأهداف من الحروب، ماذا؟ كل الحروب القديمة التي كانت في القرن الماضي كانت حروب توسعية؛ السيطرة على الشعوب واستنزاف واستثمار مواردهم الخاصة،

وهي عادة آخر الأوراق بيد الساسة؛ يعني آخر وسيلة يلجأ إليها السياسيون هي الحرب، لذلك عرّفها بعضهم بأن الحرب هي السياسة بأساليب عنيفة، عندما تكلم عن الحرب قال أنها سياسة ولكن بأساليب عنيفة يعني بالقتل والقتال. ونحن عندنا السياسة في مفهوم الغرب: ليس هناك عدو دائم وليس هناك صديق دائم إنما هي مصالح مشتركة متبادلة، اليوم أنت صديقي وغدًا تكون عدوا لي لأنه ليس عندهم ضابط هناك. أما نحن عندنا تعريف السياسة هي القيام على الشيء بما يصلحه، نحن عندنا ضوابط في السياسة تحكمنا، عندنا السياسة الشرعية التي تنضبط بالقرآن والسنة، فمفهومهم"الغاية تبرر الوسيلة"ليس بمفهومنا، يعني الهدف الذي تريده أي وسيلة ما دام توصلك للذي تريد فليس عنده مشكلة يقوم به أما نحن المسلمون فمحكومون بالشرع، بالقرآن والسنة، سياستنا يحددها قال الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم.

أهداف الحرب:

هو عرف هنا ووضع ثلاثة أهداف للحرب، وبالأصل الحرب هي القضاء على إرادة الخصم ثم إخضاعه لمطالبك، يعني أنت تقضي على عدوك ثم تخضعه للذي تريد، للهدف الذي قامت من أجله هذه الحرب، فقال: ''أهداف الحرب؛ أن يقوم المقاتل بتحطيم القوة التي أمامه وإرضاخه لها.

قوة أمامك تريد أن تخضعها لك، كما يفعل المسلمون؛ المسلمون في حروبهم الهدف منها عندنا نشر الإسلام وإخضاع هذا العدو لمفاهيم الإسلام، لديننا، وعندنا: إما أن تسلم وإما أن تدفع الجزية وإما أن نقاتل. فهدف المسلمين في قتالهم هو الجهاد في سبيل الله، إخضاع العدو لرغبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت