يشكون الآن لا يجدون منفذ على المجاهدين لأنهم عادوا في عملية الاتصال إلى العصر الحجري عن طريق الحمام الزاجل، يعني نحن الآن لا نستخدم أبدًا أي وسيلة للاتصال فيما بيننا، إلا عن طريق ... ، إذا كانت هناك أمور لنا طرقنا الخاصة في عملية إيصال المعلومات لبعضنا البعض، أما وسائل الاتصال لمعرفتنا بخطورتها فنحن أبعد الناس عن استخدامها، لذلك بفضل الله عزوجل لم نؤت منها إلا قليلًا.
إخوة أخطؤوا حقيقة وقتلوا بهذه الطريقة؛ منهم أخونا أبو الهيثم استخدم الستلايت لمدة ساعة في مكان في مناطق وزيرستان لمدة ساعة متواصلة، فاستطاعت الجاسوسية بسبب استخدامه الطويل أن تحدد مكانه وتقصفه وهو يتصل وقتل -رحمة الله عليه-.
وأيضًا القائد المشهور في وزيرستان أظن اسمه:"نك محمد الوزيري"أيضًا قتل بهذا الخطأ، أنه اتصل عن طريق الستلايت بإحدى وسائل الإعلام فكان بعد ذلك استهدافه.
أيضًا الرئيس الشيشاني السابق جوهر دوداييف استطاع الروس أن يصلوا إليه عن طريق الهاتف الذي كان يتصل منه، فاستطاعوا أن يصلوا إليه ثم يقوموا بتصفيته جسديًّا.
فالأمريكان كما أسلفت هم الآن يشكون من هذا الأمر؛ أن القاعدة وأن المجاهدين بشكل عام يستخدمون طرق بدائية في عملية التواصل والاتصال بينهم، طرق قديمة جدًّا.
الإخوة والمجاهدون يدركون أن الموبايل وبال عليهم، كما قال أحد رجال الاستخبارات الأتراك لأحد الإخوة:"الجاسوس دائمًا معك"، ما هو الجاسوس؟ قال له: أي جاسوس؟ قال: الموبايل.
الموبايل هذا هو عبارة عن جاسوس متحرك يتحرك معك أينما تذهب، هو يدل السلطات عليك، لذلك يجب الحذر منه، ويجب أن نحسن التعامل معه حتى لا يكون بعد ذلك وبالًا على الأخ المجاهد الذي يعمل في العمل السري.
هناك عدة أنواع من الأخطار تواجه عملية الاتصال أشهرها:
• التصنُّت عن طريق العملاء المجهزين بأجهزة خاصة للتجسس على الهاتف أو من خلال أمن السنترال.
أشهر هذه الأخطار عملية التصنُّت، لذلك كثير من الإخوة عندما يقومون بالاتصال على أهليهم يسمعون أثناء الاتصال تشويش أو أن الصوت غير واضح، فهذا يدل على أن هناك من يقوم بعملية المراقبة و التصنُّت عليهم، عملية التشويش هذه دليل على أن هناك من يستمع إليك من قبل المخابرات، أو أنها تُسجِّل الكلام الذي تتحدث به.
• الأمر الآخر: القبض أو التفتيش.
• الأمر الثالث: الحوادث بأنواعها.