-يُرجع لإدارة الأمن والاستطلاع أي موقع جديد، أيضًا في المواقع التي يجب أن تختارها يجب أن يذهب رجال الأمن فينظروا في هذا المكان هل هو مكان مناسب ملائم يصلح للعمل أو لا يصلح.
هذه المنشآت يجب أن تحيطها بنوع من الحواجز.
الحاجز الصلب: وهي الأسوار التي لا تسمح برؤية أي نشاط بالداخل والخوازيق الحديدية، فالمنشأة هذه يجب أن تحيطها دائمًا بسور كبير ومرتفع بحيث تمنع العدو من رؤية أي نشاط يُزاول داخل هذه المنشأة، وأيضًا لو وضعت عليها الخوازيق الحديدية -المسامير الحديدية- بحيث يصعب على أحد التسلق، أو الزجاج المكسور بحيث يصعب على المتسلق التسلق والنظر من خلالها.
الحواجز السلكية: أيضًا وهي السياج المضروب على البناية وحولها.
وذلك لتضليل ومنع الصور الملتقطة لمعرفة حقيقة الهدف، تقوم بعملية التمويه، مثلًا نحن الآن عندنا مركز نريد أن نفخخ سيارة فمن الخطأ الكبير أن تكون هذه المنشأة ولو حتى هنا في أفغانستان حتى لو كان المكان الذي تعمل فيه منطقة آمنة على العدو ولكن بوجود طائرات الاستطلاع الأمريكية وطائرات بدون طيار وطائرات التجسس أصبحت المناطق مكشوفة وسهلة للرؤية للعدو لذلك المكان الذي تريد أن تفخخ فيه سيارة أو شاحنة يجب أن يكون داخل شقة مغلقة جيدًا بحيث حتى لو قامت طائرات التجسس بالتجسس على هذا المكان أو شكت فيه لا تجد لذلك أثرًا، أما أن تضع السيارة في منطقة مكشوفة ومفتوحة للسماء بحيث تستطيع طائرة التجسس الرؤية والتصوير فهنا خطأ كبير تقع فيه، وبعض الإخوة للأسف الشديد وقعوا في هذا الخطأ وتم قصف هذه السيارات وقتل بعض الإخوة بهذه الطريقة بسبب هذا الخطأ.
السور عبارة عن الحد الأدنى من الأمن لأي منشأة.
-يجب حماية قمة الأسوار بقطع الزجاج والأسلاك الشائكة.
-يجب العناية ببناء الأسوار بارتفاع كافٍ.
-يجب دائمًا أن يكون السور المرتفع المحيط بالمنشأة أو المضافة مرتفعًا بطريقة تكفي وتمنع