الجيش، ألمانيا كانت منتصرة في كل المعارك حتى في الحرب العالمية الأولى، المعنويات عامل أساسي في عملية الانتصار في الحرب، الحرب النفسية، لأن المقاتل لا يقاتل بالسلاح إنما يقاتل بالإرادة التي يحملها، فالمعنويات لا شك لها دور كبير في عملية النصر، بل أن"دوهت"الجنرال الإيطالي الطيار"جوليو دوهت"صاحب نظرية القصف الاستراتيجي العسكري يقول أننا نستطيع أن نكسب المعركة عن طريق المعنويات من غير قتال، عن طريق القصف الجوي الاستراتيجي؛ يقوم الطيران بقصف منطقة ما مما يؤدي هذا التدمير إلى هبوط معنويات الناس وبعد ذلك عندما تهبط معنويات الناس بالتالي تهبط معنويات الجيش وبالتالي تسقط المدينة أو يسقط هذا النظام، الحرب المعنوية من غير أن تدخل الجيوش، فقط عن طريق القصف، وهذا ما يفعله الآن الأمريكان في أفغانستان؛ يقومون بقصف المدنيين حتى ينفر المدنيون من المجاهدين وبعد ذلك تكون الغلبة للأمريكان، والله عز وجل خيب فألهم وظنهم، بالعكس كلما قتلوا من المدنيين كلما زاد حقد الناس على الأمريكان في أفغانستان، فقتل المدنيين وقتل الناس هذا في أفغانستان وفي الشعوب الحية -أنا أتكلم عن الشعوب الحية المجاهدة التي تقاتل- الشعوب تختلف بطبيعتها، من شعب لآخر تختلف، الشعب الأفغاني عندما تؤذيه هو بالعكس يزداد إصرارًا على الانتقام، أما الشعوب الأخرى، مثلًا حصل في سوريا أيام الجهاد عندما كان يأتي النظام النصيري يقتل عشرة عشرين من أفراد الشعب الناس تقول لك لا تعمل عمليات عندي أبدًا، لماذا؟ الخوف إذا سيطر على الناس فهو مصيبة، ولكن الشعب الأفغاني ليس عنده مشكلة في هذا، القتل والحياة شيء واحد عنده بسبب تعودهم على القتل والقتال، حياتهم قائمة على القتل والقتال بوجود الأمريكان بوجود الجهاد بوجود غير ذلك حياتهم هي قائمة على ذلك، على القتل والقتال، قبائل متناحرة تتقاتل فيما بينها منذ مئات السنين وعندما يأتي الجهاد بفضل الله عز وجل يوحد هذه القبائل على عدو خارجي.
وأيضًا العوامل الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والفيضانات والأعاصير، فهذه كلها أخطار تواجه المنشأة.
وأيضًا من الأخطار التي تواجهها عملية السرقة والنهب بأن يقوم أحدهم بسرقة ما في هذه المنشأة.
الأمر الآخر: الجاسوسية ووسائلها: المراقبة والتحري والتفتيش والتحقيق وذلك بحسب قوة العدو، قد تتعرض هذه المنشأة لعملية التجسس، التجسس يأخذ أشكال كثيرة منها المراقبة، مراقبة هذه المنشأة حتى يستطيعوا أن يحكموا عليها، يعني نحن نريد الآن أن نراقب مثلًا مكتب سفريات، هذا المكتب في نظرنا ربما يكون مركز للاستخبارات ولكن هم يستخدمونه، كثيرًا ما تستخدم أجهزة الاستخبارات مكاتب عامة أو شركات وهمية لأجل أن تخفي أعمالها خلف هذه المكاتب، مثلًا نريد أن نتأكد من