بسم الله الرحمن الرحيم
تعلمون أن المجاهدين الآن يتعرضون لحملة شرسة من أجهزة المخابرات خاصة أثناء التنقل والسفر، كثير من العمليات وكثير من الإخوة مُسِكوا أثناء حركتهم، وأثناء سفرهم، لذلك ينبغي على الأخ المجاهد أن يتقن إتقانًا جيّدًا عملية التمويه، وعملية الحركة، في أثناء السفر حتى لا يقع في أيدي أعداء الله عز وجل، حيث أن الأعداء دائمًا يتربصون بك أثناء السفر سواءً في الحدود أو في المطارات، أو حتى على الحواجز.
سنتكلّم أولًا في هذا الدرس عن أمنيات السفر حتى الأخ يعرف يتحرّك بالطريقة الصحيحة السليمة حتى يتمكن بتوفيق الله عز وجل من أداء مهمته على أكمل وجه، ويكون في منأى عن أعداء الله عز وجل وتربصهم بالإخوة.
نتكلّم أولًا عن الإعداد الشخصي للسفر:
الأخ قبل أن يشرع في السفر، قبل أن يبدأ بعملية التجهيز للسفر عليه أن يُعِدّ نفسه جيّدًا؛ أول هذا الإعداد نتكلّم فيه عن الملابس التي سوف يسافر فيها:
لا شكّ أنه يجب عليه أن يستخدم ملابس خاصّة ومعيّنة يلبسها ويرتبها بطريقة معيّنة، بحيث لا يثير ريبة رجال الأمن أو العاملين في المطار في حركاته وملابسه فينفذ بإذن الله عز وجل إلى الهدف الذي يريد أن يصل إليه.
أولًا: الإعداد الشخصي للسفر:
الملابس:
1.عدم ارتداء بنطلونات قصيرة يظهر من تحتها الجورب والشخص واقف؛ ولكن يجب أن يقوم البنطلون بتغطية الجورب لأن أجهزة الاستخبارات تعلم أن الأصوليين أو الجهاديين أو العاملين لهذا الدين في الخفاء لا يرتدون بنطلونات مسبلة وطويلة.
2.على الأخ المجاهد عندما يتحرّك للسفر أن تكون ملابسه دائمًا طويلة بحيث تغطي الساق ليست قصيرة بحيث يظهر من منظره أنه لا يحسن لبس الملابس لأنه متعوّد فقط على لبس ملابس الإخوة الملتزمين، فيجب عليه أن يلبس البنطال بحيث يغطي الساق والقدم ولا بأس حتى أن يكون مسبل حتى لا يثير شكّ المخابرات به.
الأمر الآخر: تناسق الألوان، يجب أن يتناسق القميص مع البنطلون مع الجورب مع الحذاء مع