فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 740

ما انتهى منه وكان معه من؟ طبعًا إذا جاء رجل من الـ UN ضروري يأتيه مدير المستشفى، جاءه ووقف معه يعرفه هذا كذا وهنا كذا وكذا، ترك كل شيء أبو زبيدة إلى آخر شيء، ذهب عند هذا الأخ الإماراتي، فلما رأى حالة هذا الأخ الإماراتي فيتكلم معهم بالإنجليزية -أبو زبيدة يتكلم الإنجليزية- فقال لهم: كيف أنتم ليس عندكم إنسانية؟ ليس عندكم، كيف، كيف تتركون هذا المريض بهذه الحالة ولا تعالجونه العلاج الذي يستحقه، وغير ذلك وتكلم معهم بشدة، والمدير يقول له: يس سير، يس سير، يس سير، نعم سيدي، نعم سيدي، ثاني يوم جاءت طيارة خاصة من بيشاور إلى الإمارات تأخذ الأخ، ولكن الأخ توفي في الطريق -رحمة الله عليه-.

فالعمل خاصة العمل السري يحتاج إلى جرأة وشجاعة غير طبيعية، العمل السري يحتاج إلى ذلك، وإلى سرعة بديهة، وحسن تصرف، أخونا أبو زبيدة -فك الله أسره- كان فيه من صفات العمل السري الشيء العجيب.

• أولًا: تأمين الوثائق عند نقلها من حيث طريقة الإخفاء، أو الشخص من حيث عدم انكشافه للأمن، عندما ننقل الوثائق يجب أن ننقلها بطريقة صحيحة آمنة مأمونة مضمونة، وأيضًا الشخص الذي ينقل هذه الوثائق يجب أن يكون ليس عرضة للكشف من قبل الأمن.

• عند التخلص من الوثائق يجب حرقها وسحقها إلى رماد ثم صب الماء عليها، هذه أفضل طريقة للتخلص من الوثائق، ليس فقط الحرق وإنما أيضًا السحق ثم رش الماء عليها، لأن الطواغيت عندهم القدرة على استرجاع المعلومات حتى لو كانت محروقة من غير أن ترش عليه الماء والسحق.

• الأمر الآخر: كتابة الوثائق بحبر خاص لحفظها، وكذلك كتابتها بشفرة خاصة إن أمكن، استخدام الشفرة في التعامل، عندما كان الإخوة يأتون إلى المعسكر، معسكر خلدن كان أبو زبيدة مثلًا الأخ من الخارج يتصل عليه يقول له: سأرسل لك خمس بدلات، أربع بدلات، فأبو زبيدة يعرف أنه سيرسل له خمسة إخوة، أو أربعة إخوة، لأن أبا زبيدة كان على أساس أنه في بعض الأوقات كان تاجر، فيستخدم كلمات التُّجار في الملابس، تاجر الملابس، يقول له: خمس بدلات أو أربع بدلات أو غير ذلك.

• وضع الوثائق في مكان آمن بعيدًا عن احتمالات الكشف، الطواغيت عندما يريدون أن يفتشوا بيت حتى الأبواب الخشبية يفتحونها من النصف حتى ينظروا بداخلها، الباب الخشبي، كثير فعلوها الطواغيت عندما يداهمون منزلًا معينًا يشكون فيه يبحثون فيه، حتى إذا كان هناك باب خشبي يفتحونه من النصف لعلهم يجدونهم قد وضعوا فيه وثائق، أو وضعوا فيه أي شيء يمكن أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت