لهجة البيان التي ينتسب إليها في البطاقة أو الجواز، وعليه تجهيز إجابة لكل موقف طارئ يتعرض له، أيضًا يكون عنده إجابة لكل ما قد يتعرض له من مواقف طارئة.
أحد الإخوة من السعودية كان يريد يخرج له جواز أو بطاقة هوية في اليمن، فتكلم معهم باللهجة، فشكوا فيه، شكوا منه أن لهجته ليست يمنيّة، فقال له: ما هذا السروال الذي تلبسه، اليمنيون يلبسون سروال بطريقة، فقال له: ما هذا الذي تلبسه؟ هم يسمونه باللهجة (مِعوز) ، فهو الأخ من الجزيرة هو ما يعرف، فقال له: هذا (بعوز) مكان (معوز) ، فهنا المخابرات اليمنيّة عرفت أنه ليس من أهل اليمن، وإلا لما أخطأ في اللفظ، فالإنسان دائمًا يجب أن يتقن لهجة البلد التي يسكن فيها ويعيش فيها، أو يريد أن يقيم بها عمل سري خاصة إذا ادَّعى أنه من هذه البلد.
-عدم حمل أكثر من إثبات للشخصية بأسماء مختلفة، بطاقة، تكلمنا في ذلك.
-يجب التأكد من صلاحية الوثائق المزورة دائمًا وأنها صالحة للتحرك بها، الجواز الذي تتحرك به يجب أن تتحرك به وهو صالح للحركة.
أذكر في باكستان كنت أريد أن أنام بالفندق وجواز سفري المشكلة أن الفيزا قد انتهت، ومن حسن حظي أنني عندما قلت له عرف أنني أجنبي، -هذا من ما يقرب من عشر سنوات- قال لي: نحن لا نقبل أجانب في الفندق هذا، شوف هذا من فضل الله عزوجل، لو كان أخذ مني الجواز ثم بعد ذلك رأى الفيزا منتهية لها سنوات، كان لها تقريبًا سنتين ونصف، ودائمًا هؤلاء أصحاب الفنادق لهم علاقة مع المخابرات ومع البوليس، فكان الأمر سيكون على غير ذلك.
فدائمًا يجب أن تكون الوثائق التي يتحرك بها الأخ صالحة للاستعمال، لم تنتهِ مدة صلاحيتها.
-كل التعاملات في مجالات التزوير تتم من خلال القيادة، وليست بصورة عشوائية.
-الأخ المتزوج لا يضيف زوجته على الجواز، لماذا؟ لأن زوجته في معظم الأوقات تكون إما منقبة أو لابسة الخمار، فوجودها في الجواز يكون مصيبة عليه وهو مثلًا رجل سري شكله وهيئته ومظهره لا يدل على أنه مجاهد، كان أبو زبيدة يتقن فن التنكر، التنكر ما رأيت مثل أبي زبيدة في التنكر، كان أصحابه الذين يجلسون معه لا يعرفون أن هذا هو أبو زبيدة، كثير من أصحابه الذين يعملون معه لا يعرفون أن هذا أبو زبيدة، في إحدى المرات أحد الإخوة من الإمارات أصيب في أفغانستان، ثم أرسلوه إلى المستشفى في بيشاور، فهذا الأخ أجلسوه في المستشفى في بيشاور ولكن لم يجد العناية الطبية الجيدة به، فهذا الأمر وصل لأبي زبيدة، فأبو زبيدة كان دائمًا في باكستان يتحرك ببطاقة أنه من اليو إن ( UN) تعرفونها اليو إن الأمم المتحدة، فذهب إلى المستشفى برفقة بعض الإخوة، وبدأ على أساس أنه من الـ UN من الأمم المتحدة جاء ليفتش عن المرضى، وينظر حال الناس هناك في المستشفى، دخل أبو زبيدة بدأ يفتش ويسأل المرضى ويراقب وينظر كيف حال هذا المستشفى، وترك الأخ، ما ذهب إلى غرفة الأخ إلا آخر شيء، بعد