-السكان.
هذه حقائق ثابتةٌ ما تتغير بسهولة، هذه المعلومات يحدث فيها تغييرات طفيفة ولذلك تسمى ثابتة ويتم جمعها كالآتي:
عن طريق المراقبةِ، الملاحظةِ، الأقمارِ الصناعيةِ، الجرائد، إلى غير ذلك من وسائل نستطيعُ أن نعرف ونأخذ منها المعلومات عن طريق هذه الحقائق الثابتة.
2 -الحقائقُ المتحركةُ:
ويتم جمعها عن طريقِ التجسسِ واعتراض الرسائلِ الالكترونيةِ، مثل تحركات الجيوش، مثل الرسائل بين القادة، مثل مخططات الجيوش، هذه من الحقائق المتحركة التي هي ليست بثابتة، اعتراضُ الرسائل وغير ذلك، أيضًا الشيفرة وفك الشيفرة تقوم أجهزةُ الاستخباراتِ دائمًا بفك الشيفرةِ ومن ثمَّ الحصول على أسرار الجيوشِ.
3 -الحقائق الفنية:
فيها ثابتٌ وفيها متحركٌ، ويتم عن طريق التجسس واعتراض الرسائل.
-العملاء ذوو النفوذ في الدولة الهدف، وهم العملاء الذين يطمعون في القيادةِ والوصولِ إلى السلطةِ، ويتم التقرب منهم عن طريق العلاقات الاجتماعيةِ، أو شباب متوقع لهم مستقبل فيتم مساندته ماديًّا، هؤلاء يستخدمون في أنشطة ضد الدولة التي تستهدفها بعملية الهجوم، فأنت تقيم علاقات مع من يطمع في القيادة كما فعلت أمريكا مع الشّلبي وغيره من المعارضة العراقية أقامت معهم علاقة ثم بعد ذلك عندما غزوا العراق قامت بتسليمهم السلطة، أو أيضًا هؤلاء يساعدون قوات الاحتلال دائمًا في عمليةِ الاحتلال وتركيز وتثبيت الاحتلال لوجوده في الدولة المستهدفة.
-أيضًا هناك شباب متوقع له مستقبل فيتم مساندته ماديًّا، يعني شاب تتوقع له مستقبلًا ما، مستقبل في السياسة مستقبل في القيادة، فتقوم هذه الدول بمساندتِه ودعمه بالأموال حتى تثبت أقدامه ثم بعد ذلك يكون عميلًا لهذه الدولةِ، ويقوم بتنفيذ سياستها، وهذا هو الحاصل مع الدول ملوك ورؤساء الدول العربية بهذه الطريقة، تأتي به المخابرات وهو شابٌ صغيرٌ، ثم يتربى في أحضان الإنجليز والأمريكان، ثم بعد خمسين بعد عشرين ثلاثين سنة يأتون به حاكمًا على هذه الدولة كمحمد علي جناح في باكستان الذي هو مؤسس أو باني باكستان، رجلٌ قادياني شيعي خبيث تربى في أحضانِ بريطانيا، ثم عندما أعلنت استقلالها باكستان أو قبل الاستقلال جاؤوا به على أساس أنه مؤسسُ باكستانَ، وهو في الأصل عميلٌ لبريطانيا وهو قادياني كافر تربى في أحضانهم ثم أصبح قائدًا أعظم في باكستان.
-وضعُ قياداتٍ عميلة، الصحافيين كأبواق، كثيرٌ من الصحافيين هم عبارة عن أبواق كما