تكتشفه بعد ذلك، ليست مغلقة جدًّا أو مزدحمة بحيث لو كان المراقب قريب منك أنت لا تشعر، لماذا؟ لزحمة النَّاس وكثرتهم، ولكن إذا كان المكان ليس مكشوفًا كليَّةً .. ولكن يجب أن يسمح برؤية الآخرين أثناء اللقاء.
7 -أيضًا يحب أن تحدد مكان بديل للمقابلة؛ يعني يجب أن تكون في عملية المقابلة هناك عدة أماكن للمقابلة، بحيث إذا شُغل أحد هذه الأماكن أو لم تستطع الوصول إليه لعذر ما، تستطيع أن تتحرك إلى المكان الآخر في عملية مقابلة الطرف الآخر.
8 -وأيضًا أثناء الحديث خاصةً في المقاهي أو في المطاعم أو في الفنادق أو ما شابه ذلك حيث يكثر العامة، فهذه المناطق يجب أن تتكلم فيها بصوت منخفض جدًّا؛ لأن معظم هؤلاء الذين يعملون في مثل هذه الأماكن هم عملاء للاستخبارات، في أغلب الأوقات كثير منهم عملاء للاستخبارات، الناس تكثر الذهاب إلى هناك فهؤلاء يسترقون السمع، ويقومون بالتنصُّت على ما يدور في هذه الأماكن؛ فيجب على الأخ عندما يلتقي في مقهى أن يعرف أن الذي يقدم له الشاي ربَّما هو عميل أو جاسوس، فيجب أن يحتاط منه كما يحتاط من صاحب التاكسي وكما يحتاط من المنظِّف وعامل النظافة وكما يحتاط من البائع المتجوِّل وغير ذلك، هؤلاء في الأغلب كثير منهم عملاء.
9 -أيضًا مكان الجلوس -كما تكلمنا سابقًا- يجب أن يكون يتيح للطرفين مراقبة المنطقة.
ويشمل تحديده باليوم والساعة بدقة، تحديد مدة المقابلة أيضًا، تحديد مدة الانتظار للمقابلة في حالة حصول أي تأخير والأفضل أن لا تزيد عن خمس دقائق، مدة الانتظار في مكان ما للمقابلة الأفضل أن لا تزيد عن خمس دقائق، فإذا تأخر عن خمس دقائق ينتقل مباشرة الموعد إلى الساعة التي تليها.
-تحديد ترتيب الوصول:
من يصل أولًا إلى المكان؛ الأفضل دائمًا إذا كان الأخ الذي يقوم بعملية المقابلة أخ خطير أو صاحب مسؤولية كبيرة أو أمير، فالأفضل دائمًا أن يسبق هو إلى مكان المقابلة، لماذا؟ حتى يستطيع أن يستطلع المنطقة جيِّدًا وإذا كان الأخ قد أُسر -الذي يريد أن يلتقي معه أو الطرف الآخر هذا أُسر- فعندما يأتي إلى المكان لا بد أن يرى رجال الأمن وقد أنزلوه وقد أحاطوا بالمكان وغير ذلك، فهو هنا يستطيع أن يكتشف عملية الأسر ثم يقوم هو بالفرار كما فعل حمزة الربيع -رحمة الله عليه-.
-تحديد ترتيب الدخول والخروج من المنطقة:
يجب أن تحدد الأماكن التي تسلكها عندما تخرج من منطقة المقابلة.