باتجاه ضمان الحصول على هذه الغنيمة، والهدف الثانوي من هذه العملية مثلًا اغتيال صاحب الغنيمة لو كان يستحق القتل في الدين ونحن لا شك لا نغنم إلا الكفار.
فيجب دائمًا تحديد الهدف الرئيسي من العملية ثم تحديد الأهداف الثانوية من وراء هذه العملية، حتى لا ننشغل وننصرف بالهدف الثانوي ونترك الهدف الرئيسي للعملية.
عندما قام الإخوة باغتيال (أحمد شاه مسعود) كان الهدف الرئيسي من العملية هو قتل أحمد شاه مسعود وكان الهدف الثانوي من العملية أننا لو استطعنا أن نجمع أحمد شاه مسعود وسياف ورباني في اجتماع واحد سيكون جيدًا، ولكن لو لم نستطع أن يجتمعوا في وقت واحد نستهدف فقط الهدف الرئيسي وهو الثعلب أحمد شاه مسعود، فعندما عجز الإخوة عن أن يجمعوا الفريق الثلاثي في لقاء صحفي واحد، تجاوزوا الأهداف الثانوية وهي قتل سياف ورباني ووضعوا جهدهم في قتل أحمد شاه مسعود، وبتوفيق الله عز وجل تمت العملية وقتل أحمد شاه مسعود ونجا رباني وسياف.
فالهدف الثانوي والهدف الرئيسي، إذا تيسر الأمر مع الهدف الثانوي كان بها، إن لم يتيسر نتركه للهدف الرئيسي من العمل، لا نتسرع ونقول قد وصلنا إلى سياف، الإخوة قد وصلوا إلى سياف ووصلوا إلى رباني ولكن ما قاموا بقتلهم ولم يفجروا الكاميرا بهم بل انتظروا إلى أن وصلوا إلى الهدف الرئيسي الذي أوكلته القيادة لهم.
يجب أن تكون خطة الخداع التي نضعها لتضليل العدو واقعية وليست خيالية حتى تجد مصداقية لدى العدو قبل العمل وبعد العمل، فيصدقها العدو، قد تنطلي على العدو.
4 -التناسق والدقّة:
أيضًا متناسقة متكاملة محكمة ودقيقة، ليس فيها خلل، بحيث لا تترك صغيرة ولا كبيرة إلا تأتي عليها بحيث لا يوجد بها أي ثغرات ويكمل بعضها بعضًا وتعطي حلقات مترابطة متسلسلة للأداء.
5 -البساطة:
أيضًا يجب أن تكون الخطة بسيطة بمعنى أنه يمكن استيعابها من جميع الأفراد ولا يصعب عليهم أداؤها. دائمًا الخطة في العمل العسكري بشكل عام يجب أن تكون بسيطة، لذلك عندما نتكلم عن