نغيره بين الفينة والأخرى حتى لا يكون عرضة لعملية التجنيد.
نتكلم الآن عن البريد العادي.
2.البريد العادي:
وسيلة نقل ممتازة، لكنها عرضة للسرقة والرقابة وغير سريعة، ويمنع استخدامها في نقل الوثائق والمعلومات الهامّة جدًّا.
البريد هذا وسيلة نقل ممتازة لكنه عرضة للسرقة، والرقابة من قبل السلطات، تستطيع السلطات أن تفتح هذه الرسائل وتأخذ ما فيها.
بعض الإخوة من الأردن كانوا يرسلون الرسائل من باكستان وأفغانستان إلى أهليهم ثم عندما تصل هذه الرسائل إلى الأردن تقوم المخابرات الأردنية بعملية تصوير الرسالة، فتأخذ منها نسخة تحتفظ بها عندها، وترسل النسخة الأصلية إلى أهل هذا الأخ، فعندما ينزل الأخ إلى الأردن يذهب عند المخابرات فيعطونه رسائله الخاصّة التي كان يرسلها إلى أهله، فهي وسيلة غير آمنة أبدًا، عملية البريد.
3.أيضًا من الوسائل الحقيبة الدبلوماسية، وسيلة مؤمَّنة بسبب الحصانة الدبلوماسية، الحقيبة الدبلوماسية، كل سفارة كل دبلوماسي عنده حقيبة دبلوماسية، هذه الحقيبة لا تستطيع السلطات في البلد المتواجد فيه هذا السفير أن تفتحها، لا تستطيع بحال من الأحوال ليس لها إجازة بحسب القوانين الدوليّة أن السفير عنده حصانة دبلوماسية، لا يجوز لأحد أن يتكلم معه ولا يسجنه ولا يفتشه، فهذه وسيلة جيّدة في عملية النقل، ولكن نحن ليس عندنا هذه القدرة أن نستخدم الطرق .. مع أن بعض الإخوة كما علمت في الجزيرة استخدمها وتحرك على أساس أنه دبلوماسي، وكان عنده حقيبة دبلوماسية وتحرك بها، واستخدمها بطريقة جيّدة بفضل الله عز وجل واستطاع ونجح في استخدامها بالطريقة المثلى.
كثير من العمليات التي نسمع عنها خاصة التي كان يقوم بها الفلسطينيون قديمًا في السبعينات والستينات والثمانينات، كانوا يقومون بعمليات كبيرة ومشهورة في العالم، ولكن كانوا دائمًا يعتمدون في نقل الأسلحة والذخيرة والمتفجرات على الدبلوماسيين، الدول المتعاونة معها عن طريق سفراء هذه الدول، يقومون بمساعدتهم بطريقة ما في عملياتهم، أما المجاهدون الآن فليس عندهم إلا الله ثم قدرتهم الخاصّة، وبعض الناس الذين يتعاملون معهم في عملية إيصال المتفجرات أو الأسلحة أو غير ذلك أو ما شابه ذلك إلى المكان المقصود والمطلوب.
4.أيضًا الاتصال السلكي، ويشمل: الهاتف والفاكس والتلكس والإنترنت هذه تسمى بالاتصالات السلكية، هذه الاتصالات سريعة جدًّا، وكفاءتها عالية أيضًا واستخداماتها واسعة، ولكنها عرضة للرصد والتصنُّت ومكلِّف جدًّا في تأمينه.