فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 740

-الأمر الخامس: التأكد من ظهور التوقيعات للتسلم والاستلام بوضوح، إن لم يكن هناك خطورة من التوقيع.

-عدم استعمال البريد في نقل الوثائق المصنّفة، البريد العادي لا تستخدمه أبدًا في نقل الوثائق، خاصة المصنفة.

خامسًا: تداول الوثائق:

إذا كانت الوثيقة عالية السرية يجب إرفاق كشف بأسماء الذين يحق لهم الاطلاع عليها، وكذلك إذا كانت هناك خطورة أمنية من ذلك فيُعرف من له حق الاطلاع ومن ليس له من ذلك شيء حتى لا تتسرب المعلومات.

-لا يجوز إطلاع أي أحد على الوثائق إلا إذا كان ضمن المنصوص عليهم.

-لا تُفتح المظاريف إلا بواسطة الشخص المعني.

-لا يجوز نقل الوثائق المصنّفة إلى المنازل أو التنقل بها.

-تسليم الوثائق في حالة إخلاء مسؤولية حفظها والعمل بها.

-لا يجوز نقل وثيقة من جهة إلى أخرى إلا بمعرفة جهة الإصدار.

-إذا دعت الضرورة إلى إعارة الوثيقة من ضابط إلى آخر فيتم ذلك كتابيًّا.

-إذا نُقل المسؤول عن الوثائق فعليه تسليمها بشكل قانوني.

سادسًا: إتلاف الوثائق:

-لا يجوز التخلص أو إتلاف أي وثيقة أو مادة مصنّفة إلا بناءً على أمر من الجهة التي أصدرتها.

-تُتلف الأوراق السرية بواسطة ماكينات إتلاف الورق ثم تُحرق.

-يجب التخلص من المخلفات الناتجة عن كتابة الوثائق مثل الكربون والمسودات.

أيضًا هناك أمر خطير جدًّا؛ أنّ كثيرًا من هذه الوثائق إذا جاءت رسالة معيّنة وأنت لا تعرف مصدر هذه الرسالة فيجب أن لا تفتحها، وإذا فتحتها يجب أن تفتحها بطريقة حذرة جدًّا، كثير من القيادات قُتِلت بهذه الطريقة، القائد خطاب في الشيشان قُتِل برسالة كانت مسمومة، فالرسالة التي لا تعرف مصدرها أو الشخص الذي أرسلها فلا تستخدمها، خاصة وأنت كمجاهد مطلوب، أيضًا المظاريف هذه التي تأتي أيضًا الإنسان يجب أن لا يفتحها إلا بحذر شديد لأنه قد يكون هذا الظرف المُرسل إليك فيه مثلًا مادة متفجرة، فعندما تفتحه سينفجر في وجهك، كثير من عمليات الموساد أنهت على قادة فلسطينيين كثير بهذه الطريقة؛ الرسائل المفخّخة، الكتاب الملغوم، فأول ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت