فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 740

يفتحه ينفجر في وجهه.

الإخوة في جلال آباد أيضًا استخدموه أيضًا ضد بعض القادة العسكريين وقُتِل منهم كثير، كانت هذه فكرة أخونا أبو الهيثم اليمني رحمة الله عليه -قُصِف في قصف صاروخي بعد استخدامه لستلايت، التلفون- ولكن استخدم هذه الطريقة بطريقة كانت موجعة فعلًا للعدو، أرسل أظن ثلاثة كتب مفخخة لعدة قيادات في جلال آباد، وقُتِل منهم مسؤول استخبارات ومسؤول أمني وأفراد بهذه الطريقة، لأن هؤلاء المرتدين ما زالوا لم يتضلعوا بهذه العلوم، فكان من السهل على الإخوة قتلهم بهذه الطريقة، وهذه طريقة قديمة استخدمتها كثير من أجهزة الاستخبارات خاصة الموساد استخدمها ضد الفلسطينيين بكثرة؛ الطرود الملغومة.

تعلمون أنّ الإخوة الآن لم يعودوا يستخدمون تلك الطرق القديمة التقليدية في حفظ الرسائل والوثائق، وكتابة الأسماء والعناوين وخطط العمليات الخاصة بتلك الطرق التقليدية، وإنما الآن الإخوة والجماعات الجهادية والخلايا الجهادية والعاملين لهذا الدين في العمل السري يستخدمون طريقة الكتابة بالوورد ويستخدمون الكمبيوتر في ذلك، فيجب هنا أن نتعامل مع الكمبيوتر وحفظ الملفات بداخله وداخل الهاردسكات المنقولة والمحمولة يجب أن نتعامل معها بشيء من الاحتياط اللازم، فمن المعلوم أنه في حالة إخفاء الأسماء أو العناوين في داخل هاردسكات الكمبيوتر حتى لو قام الأخ بعملية الفورمات والمسح فإن هناك برامج خاصة تستطيع أن تسترجع هذه الملفات التي حذفتها، فالواجب في حق الإخوة في هذه الحال هو أن يتخلص من الكمبيوتر أو من الهاردسك الذي في الكمبيوتر عن طريق حرقه أو تخريبه بحيث لا يستطيع رجال الاستخبارات استرجاع ما به من ملفات، ويجب على الإخوة أيضًا أن لا يقوموا بعملية بيع الكمبيوترات خاصة إذا كانت بها الهاردسكات أو هذه الملفات الخاصة بالعمل السري، بل يقومون ببيع الكمبيوتر على حدة، والهاردسك يجب التخلص منه وإفنائه بطريقة جيدة وصحيحة.

وإن كان ولا بد أن تضع أسماء الإخوة أو عمليات أو أي أمور خاصة سرية في الكمبيوتر فتضعها داخل هاردسك وهذا الهاردسك لا يكون معك، بل تضعه في مكان آمن عند رجل ليس له علاقة بعملك الجهادي، حتى لا سمح الله عز وجل إذا أنت وقعت في الأسر أو وقعت الشبكة التي تعمل بها في الأسر فلا يستطيعوا أن يصلوا إلى هذا الأخ لأنه ليس له علاقة معك إلا إذا أنت اعترفت على هذا الأمر، فبعد ذلك ليس لك حيلة في ذلك، فأفضل شيء أن تضع هذه المعلومات في هاردسك، وهذا الهاردسك تضعه عند أخ أو عند رجل ليس له علاقة بالجهاد والمجاهدين، يبقى عنده محفوظًا كأمانة حتى لا يقع بيد العدو.

الإخوة في لاهور -أخونا أبو الهيثم الكيني، تنزاني، أخ مطلوب للولايات المتحدة الأمريكية لمشاركته في عملية السفارة الأمريكية في تنزانيا ودار السلام- أُسِروا في باكستان قبل ما يقرب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت