أفغانستان كانت عبارة عن قتل المسلمين والمجاهدين في أفغانستان والقبائل الباكستانية حيث أن المكان الذي قُتل فيه هو قاعدة تشامان في خوست؛ هذه القاعدة التي تُستخدم كمنطلق ومركز لطائرة التجسس، الطائرة من غير طيار التي تستخدم في قصف المسلمين العزل من أبناء الشعب الأفغاني في باكستان والقبائل الباكستانية وفي أفغانستان. هذه هي المهمة الإنسانية التي يزعمون أنها مهمة إنسانية ويتكلمون عنها ويقولون أنه سقط شهيدًا (شهيد الواجب) كما يسمونه دائمًا في الأردن، فأقول لهم إذا لم تستحيوا من الله عز وجل فاستحيوا من عروبتكم واستحيوا من قبائلكم التي تنتمون إليها أن تكونوا أداة طيعة في خدمة الصليب الأمريكي وإلا سيكون مصيركم كمصير هذا الهالك. فنحن نقول لكم ارجعوا وتوبوا إلى الله عز وجل واتركوا ما أنتم فيه وليكن لكم في هلاك هؤلاء الظالمين عبرة. ولا شك أن هذا العذاب الذي أصاب هؤلاء الطواغيت المرتدين هو العذاب الدنيوي فما بالك بعذاب الله عز وجل الذي ينتظرهم يوم القيامة؟ نسأل الله العافية. ولا شك أن هذا الدين منتصر ولو بعد حين سواء على أيدينا أو على أيدي الجيل القادم من عباد الله الصالحين.
الاستجواب يا أيها الإخوة يجب أن ندرك أنه يمر بعدة مراحل، الأخ عندما يؤسر عند المخابرات خاصة في الدول الطاغوتية يمر بعدة مراحل أثناء عملية الاستجواب، هذه المراحل بالطبع تكون حتى تستطيع أجهزة الاستخبارات أن تدرس فيها شخصية الأخ أو الأسير المستجوَب.
المرحلة الأولى: