تعتبر مرحلة المقابلة الأولية، وهذه المرحلة الهدف منها دراسة الهدف أو الأسير دراسة شخصية وافية، رجل الاستخبارات المحقق دائمًا يعمل على دراستك دراسة وافية جيدة حتى يستطيع أن يتعامل معك، طبعًا هذه هي المرحلة الأولى دائمًا، وأيضًا يلقي عليك بعض الأسئلة، هذه الأسئلة التي يلقيها عليك تكون معروفة الإجابة سابقًا ولكن يسألك إياها حتى يتأكد من أنك تكذب أو تصدق، وأيضًا لتحديد الطريقة التي يتعامل بها معك.
الأمر الآخر؛ لتوضيح ما بها من خطأ ودراسة الشخصية دراسة وافية، فلعل هذه الأسئلة التي يعرف أجوبتها مسبقًا يكون فيها خطأ معين فهو عندما يقوم بسؤالك عنها وهي معروفة الإجابة مسبقًا إلا أنه مع ذلك يتضح له الكثير من الأمور التي كانت تخفى عليه. لذلك الأخ في الأسئلة التي يعرف أنها معروفة الإجابة يجيب عليها بكل صدق، لا يصلح فيها الكذب والخداع خاصة في المرحلة الأولى من الأسئلة.
الطواغيت دائمًا عندما يقومون بعملية الاستجواب يعطونك دفترًا وقلمًا يقولون لك اكتب قصة حياتك، قصة الحياة عشرين سنة، ثلاثين سنة عشتها تكتبها. أول ما يجلس معك يقول لك حدثني عن حياتك، عن قصة حياتك.
المعلومات التي يسأل عنها: يسأل عن سنك، كم عمرك، الاسم، الاسم الخاص، العنوان، الأقارب، العمل، المسؤوليات، زملاؤك في العمل، الوضع المادي، الوضع العائلي، أماكن الاعتقال السابقة، فترة السجن، كم مرة اعتُقل، الأصدقاء وغير ذلك .. هذه الأسئلة؛ لا شك أنه مع التحري وجمع المعلومات عنك لا شك سوف يتوصل إلى الإجابة على هذه الأسئلة (كم عمرك وأصدقاؤك وأقرباؤك ومهنتك وعملك ومسؤولياتك وسجنك إذا كان سابقًا وغير ذلك .. ) هذه بالتحري يستطيع أن يصل