فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 740

إليها بسهولة، هو يقوم بسؤالك عن هذا حتى يرى الذي ذكرناه سابقًا، لذلك يجب أن تجيبه بكل صراحة وصدق عن الأسئلة هذه.

وأيضًا من الأسئلة الكثيرة التي قد تخطر على بال الطواغيت هؤلاء سيسألك في المرة القادمة مثلًا: من هو أميرك في التنظيم؟ ما هي علاقتك بالتنظيم؟ ما هي مسؤوليتك أنت في التنظيم؟ كيف جُنّدت في التنظيم؟ من الذي جنّدك؟ كيف ذهبت إلى أرض الجهاد؟ من الذي استقبلك في أرض الجهاد؟ من الذي دربك؟ ما هي التدريبات التي تدربتها؟ .. هذه تكون طبعًا دائمًا في المرحلة الثانية.

لذلك على الأخ المجاهد دائمًا عندما يريد أن يذهب إلى أرض الجهاد ثم بعد ذلك رجع واعتقل لأي سبب كان يجب أن يصنع في رأسه شخصية معينة يقوم بإلصاق كل التهم بها: من الذي جندك؟ تقول لهم:"أنا ذهبت في العمرة أو الحج أو سافرت إلى أي بلد آخر ثم التقيت مع إنسان هناك وتعرفت عليه في تلك البلاد ثم هو دعاني إلى الجهاد وغير ذلك ثم أنا اقتنعت بفكرته وجئت إلى أرض الجهاد". وبعد ذلك تقوم مثلًا بإرسال رسائل أو غير ذلك إلى هذا الشخص الذي هو بالأصل شخص وهمي لكن أنت تصنع صورته في رأسك وهم سوف يسألونك: ما اسمه وما هي أوصافه وكذا وكذا .. سوف يسألونك هم ليسوا بالأغبياء، فيجب في هذه الحالة أيضًا أن تحفظ صورة في رأسك تضعها مثلًا تأخذ واحدًا من أقاربك، مثلًا عمك أو خالك بحيث تحفظ ملامحه جيدًا لأنهم قد يسألونك المرة الأولى والثانية والثالثة عن ملامح هذا الرجل. سوف يسألونك مثلًا: ما اسمه؟ فأنت تقول أنا لا أعرف، أنا تعرفت عليه بكذا وكذا بكنيته. في الحقيقة ليس هناك شيء وإنما هو إنسان وهمي ومجهول بالنسبة لك وبالنسبة لهم أيضًا حتى لو قاموا بعملية التحري لن يصلوا إلى شيء لأنك تعرفت عليه عن طريق الكنية وتقول لهم أن المجاهدين دائمًا يتحركون عن طريق الكنية، ليس لهم أسماء يعرفون بها، فدائمًا أنت تضع هذه التهم أو أجوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت