فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 740

هذه الأسئلة في إنسان وشخصية وهمية ليست موجودة، ولكن يجب أن تكون القصة التي تختلقها وتخترعها جيدة ومحبوكة جيدًا وعندها أدلة مثل إرسال رسائل له أوغير ذلك.

أذكر الشيخ أبو مصعب الزرقاوي عندما كنا معه كان يقول عندما يقع أي أحد فيكم بالأسر دائمًا كل المصائب ضعوها في رأسي، كان يقول أنا أتحمل عنكم كل شيء؛ من الذي أخرجك للجهاد؟ أبو مصعب الزرقاوي، من الذي أرسلك؟ أو من الذي أعطاك فلوس؟ من الذي رتب لك؟ .. كل شيء تضعوه بأبي مصعب الزرقاوي، أنا مستعد أتحمل كل هذه المسؤولية.

فدائمًا إما أن تضع هذه الأمور على إنسان قُتل، مثلًا تختار إنسانًا قد قُتل، تقول فلان، وفلان قد قُتل اذهبوا وأخرجوه من قبره، الذي جندني والذي أعطاني فلوس والذي دلني للطريق والذي نسّق لي .. كله فلان فلان فلان، من فلان؟ فلان قد قُتل رحمة الله عليه.

فهذه الأسئلة دائمًا يتطرقون إليها، فأنت يجب أن تخترع دائمًا قصة مناسبة وتحفظها جيدًا وتحبكها جيدًا أيضًا ثم بعد ذلك في حالة الأسر تقولها، لأن الطواغيت لا بد أن يسألوك هذه الأسئلة، هم دائمًا يحرصون على هذا: من الذي أخرجك للجهاد؟ من الذي أعطاك أموال الجهاد؟ من الذي دلك للطريق؟ من المنسق؟ ... هذه الأسئلة دائمًا يسألون عنها فأنت دائمًا تخترع دائمًا قصة هلامية خيالية تجعلها شماعة لكل عمليات الجهاد وكل الأمور التي تقوم بها.

هذه المرحلة الأولى؛ مرحلة المقابلة الأولية تكون فيها الأسئلة طبيعية ومعروفة إلا في حالة -قلنا لكم- القبض على أخ وهو في طريقه لمقابلة شخص ويقوموا بتعذيبه حتى يدلهم على هذا الشخص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت