فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 740

نابليون أن ينتصر على أعدائه كما في معركة (أولم [1] والجيوش الغربية في ذلك الوقت ما أرادت أن تتخلى عن فكرتها القديمة في القتال وهو القتال بكتلة واحدة وبذلك استطاع نابليون أن يهزمهم ولكن عندما تعلم أعداؤه منه هذا الفن استطاعوا أن ينتصروا عليه وكانت المعركة الحاسمة؛ معركة (واترلو [2] في عام 1816.

ونابليون بونابرت كما قال العسكريون: لم ينتصر نابليون في معاركه إلا بعد أن كسر كل القواعد القديمة في الحروب، القواعد التي يقاتل عليها أعداؤه كسرها، تخلى عنها، عن النمطية فانتصر بذلك على جيوش أعدائه إلى أن جاءت معركة (واترلو) 1816 (كانت في أوروبا في بلجيكا) فأعداؤه تعلموا منه هذا الفن فانتصروا عليه.

نابليون في معركة (واترلو) هذه التي خسر فيها كان معه 600 مجلد يقرأ فيها، والقائد الذي لا يقرأ ولا يطوِّر نفسه ليس بقائد. (ماو تسي تونغ) الشيوعي هذا كان في مكتبته 6 ملايين كتاب، القائد الذي لا يقرأ هذا ليس بقائد؛ ضروري على القائد أن يقرأ ويطوِّر من نفسه.

يُحدّث الشيخ أبو مصعب السوري [3] عن الشيخ عبد الله عزام يقول: كان لا يترك مجالا ولو قليلا إلا يقرأ فيه حتى في السواقة، عندما يكون في الحافلة، في السيارة; وهي أصعب ما يكون القراءة أثناء السير في السيارة -رحمه الله-، والشيخ أبو مصعب من أساتذتنا في هذا العلم ومن أكثر الذين استفدت منهم -فك الله أسره- ونسأل الله أن يجمعنا به على خير.

أسباب الحروب:

الآن نتكلم عن أسباب الحروب.

يقول: ''مسببات الحروب عموما يمكن تقسيمها إلى قسمين:

1 -الحروب العادلة وهي التي تشنها طائفة أو شعب مسلوب الإرادة مضطهد مظلوم ضد قوة غازية مغتصبة أو حاكم جائر، فالسبب هنا رفع الظلم والعدوان والقتال في سبيل الله لتحكيم الشريعة وحتى تكون كلمة الله هي العليا وأمثلة هذا النوع من القتال كثيرة؛

(3) مصطفى بن عبد القادر الرفاعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت