وجل في حياتهم قبل مماتهم بالعذاب الأليم والخزي، فهذا صلاح نصر وحمزة البسيوني قلت لكم كيف كانت نهايتهم المخزية، هؤلاء الذين تفننوا في تعذيب المجاهدين في عهد الهالك عبد الناصر؛ عبد الناصر عندما هلك ووضع في القبر، قبره بعد أيام تفجرت منه مياه الخلاءات، حتى يكون عبرة لغيره، فاضت من قبره مياه الخلاءات.
كمال أتاتورك من شدة آلامه التي كان يعاني منها قبل وفاته وضعوه داخل السفينة وكانوا يشغلون موتورات ومحركات السفينة حتى لا يسمع الناس صراخه من شدة الآلام.
الهالك الملك حسين قبل وفاته وهلاكه عمل مرض السرطان فيه العجائب، حتى أصبح منظره مقززًا، لا تستطيع النظر إليه بعد تساقط شعره.
الملك فهد بقي سنوات عدة وهو لا يعي شيئًا مما يدور حوله، دمية تتحرك.
شارون عدو الله عز وجل إلى الآن ما زال في غيبوبته يتعذب.
فهذا عذاب الدنيا فما بالك بعذاب الآخرة، فعلى رجال الاستخبارات أن يتوبوا إلى الله عز وجل قبل القدرة عليهم؛ لأنه في حالة القدرة عليهم لا شك أن السيف هو الذي سوف يُعمَل في رقابهم، ويجب عليهم أن يكون لهم أيضًا عبرة في هؤلاء الهالكين من طواغيتهم ومن آخرهم الهالك الشريف علي بن زيد، هذا الذي كان في مهمة خاصة، مهمة إنسانية خاصة في خدمة الشعب الأفغاني! جاء لأفغانستان من أجل أن يخدم المسلمين العزّل البسطاء المغلوبين على أمرهم في أفغانستان، جاء كما تقول أجهزة الاستخبارات في الأردن والجيش الأردني، يزعم هؤلاء الذين لا يستحيون من الله عز وجل ولا يستحيون من أنفسهم، يزعمون أن الشريف الهالك علي بن زيد جاء من أجل مهمة إنسانية خاصة في أفغانستان، هذه المهمة الخاصة في