يقومون بالتشويش عليه، حتى لا يُسمِع صوته لعامة الناس ثم بعد ذلك يلتفوا إليه، طبعًا هذا كان في بداية أمره وعهده، هتلر في تلك الحال وجد أنه لا يستطيع أحد أن يرد هؤلاء المشوشين على أعقابهم إلا أتباعه المخلصون له ولحزبه، فأنشأ مجموعات من الحرس الخاص دربهم حتى يقوموا بإيقاف هؤلاء الذين يشوشون على مؤتمراته واجتماعاته، التشويش في تلك الأيام كان عبارة عن التصفيق والتصفير وإيقاف الخطيب ومقاطعته وربما أيضًا يصل إلى عملية العراك بالأيدي، وفعلًا استطاع أن ينجح في أن يرد هؤلاء على أعقابهم ويمنع تشويشهم، ولذلك قال قولته المشهورة:"الإرهاب لا يرده ولا يدفعه ولا يواجه إلا بالإرهاب"، وقال أيضًا:"أنّ الجماهير لا تتبع إلا القوي"، لذلك يجب على الحركة الناشئة التي كان يتزعمها في ذلك الحين يجب عليها أن تكون قوية حتى يتبعها الناس، فلو سمح لهؤلاء المشوشين أن يقوموا بالتشويش، وتخريب هذه المؤتمرات التي كان يقيمها، لعلم الناس كما يقول أنّ الحزب الذي أنشأه حزب ضعيف، وبالتالي ينفض الناس عنه، حتى عندما أنشأ هذا الحرس الخاص هو بنفسه كان يقوم بعملية الخطابة بهم وتحميسهم وتشجيعهم على مواجهة من يقوم بتعكير صفو مؤتمراته الخاصة، وبالفعل نجح واستطاع أن يثبت نفسه ومع الوقت ازداد عدد المنضمين تحت لوائه والمنضمين إلى حزبه، وبعد ذلك اكتسح الشارع الألماني وحكم ألمانيا، وبقيّة القصة عندكم.
والإخوان المسلمون لا يستطيعون أن يدافعوا عن أنفسهم، بل هذا الهالك عبد الناصر كان يفتخر أنه ألقى القبض في ليلة واحدة على سبعة عشر ألفًا من الإخوان المسلمين، لو كانوا هؤلاء السبعة عشر من النعاج والخرفان لجلس شهرًا أو ما يزيد وهو يجمع فيهم، ولكن هو يقول أنّ الإخوان لا يبدون أي مقاومة في عملية سجنهم أو تعذيبهم، بل هم يفتخرون بأنهم سجنوا كذا وكذا من السنوات، طبعًا السجن ليس مفخرة، وليس مدعاة للفخر، هؤلاء الطواغيت لا يرد كيدهم ولا يدفع شرهم إلا الجهاد والقتال، أما غير ذلك من الطرق البالية التي يتبعها الإخوان فهذا لا يسمن ولا يغني من جوع، ولن يقيم حقًّا ولن يدفع باطلًا، لهم الآن ما يقرب من سبعين سنة وهم يمجدون الديمقراطية ويتغنون بمحاسنها، وسيبقون أيضًا سبعين سنة وسبعين أخرى ولن يصلوا إلى ما يريدون، لن يصلوا إلى ما يريدون إلا إذا امتشقوا أسلحتهم وقاموا بالجهاد في سبيل الله، وبغير ذلك لا نصر لهم، والتجارب كثيرة والشواهد أكثر، فالجماعة التي لا تملك قوة لا تملك شيئًا، ولا تملك أمرًا ولا تملك نهيًا، كما قال هتلر"الإرهاب لا يردعه إلا الإرهاب"، الفكرة لا تردع إرهاب.
6)وجود مصدر طاقة بديل ومتخصصين لإصلاح أي أعطال هندسية.
7)ملاحظة التصرفات المفاجئة والشاذة للحضور. فقد تحدث تصرفات مفاجئة وشاذة من الجمهور، فيجب أن تكون على حذر من هذه التحركات وهذه التصرفات المفاجئة، الحرس الخاص هو الذي يكون على حذر من تصرفات وتحركات أي شخص.
8)تأمين أدوات المؤتمر، الآليات، المفروشات، اللافتات، مستندات، منشورات، إلى غير ذلك.