المجرمون، كما سمعنا هناك في منطقة وزيرستان في ميران شاه -منطقة مشهورة- أحدهم كان يُدعى حكيم خان كانت الحكومة تغض الطرف عنه مقابل المعلومات التي يعطيها عن المجاهدين، كان عامل لنفسه هناك في ميران شاه دولة، يسلب الناس أموالهم ويسرق يفعل ما يشاء والحكومة بجنبه ولكن تغض الطرف عنه لماذا؟ لأنه يخدمها ويأتي لها بالمعلومات عن المجاهدين، ولكن المجاهدين بعد ذلك تمكنوا منه وقضوا على معظم أفراد جماعته ثم فرّ هو إلى المعسكرات الباكستانية، وهو يعيش الآن بحمايتها، فالمجرمون دائمًا عرضة للتجنيد.