(بعض المهن الخاصة، سائق التاكسي) خاصة سائق التاكسي، أصحاب التكاسي هؤلاء الأخ المجاهد يجب دائمًا أن يحرص كل الحرص منهم، معظمهم يكونون استخبارات، أكثرهم استخبارات أصحاب التكاسي إلا من رحم الله، عندما فررت من هذا البيت الذي أُسر فيه أبو زبيدة، خرجت مع صاحب التاكسي في الليل فسألني سؤال عجيب وغريب، هو عرف أنني أجنبي، قال لي: تريد فندق بجواز سفر أم من غير جواز السفر؟ يعني بباسبورت ولا من غير باسبورت؟ قلت: أنا أريد فندق بباسبورت، هو لماذا يسألني ذلك؟ أنا في حقيقة نفسي أريد فندق من غير باسبورت لأنه ليس عندي باسبورت بالأصل، ولكن هذا الخبيث يريد أن يوقع بي فلو قلت له أنني أحتاج بدون باسبورت فسيعرف أنني مجاهد أو أنني أقيم في هذه المنطقة أو في هذه البلاد بصورةٍ غير شرعية في باكستان، فيأخذني إلى قسم الاستخبارات، ولكن أنا قلت له: لا، أريد فندق بالباسبورت، فأوصلني إلى بعض الفنادق ثم نزلت هناك، كان ذلك في الساعة الثانية عشر أو الواحدة ليلًا، فأصحاب التكاسي خاصة في باكستان وغيرها، شفت من خباثة هؤلاء الاستخبارات، بعضهم يكون متفقًا مع نقاط التفتيش، فإذا شك فيك أنك مجاهد أو غير ذلك ممكن أن يستفيد منك ماديًّا أو غير ذلك، فيعطي إشارة فقط بالنور لنقطة التفتيش التي في الأمام فعندما تراها يوقفك، نقطة التفتيش توقفك، تعرف أنك المطلوب لديها، هكذا يفعلون أصحاب التكاسي، فالإنسان أكثر ما يحرص دائمًا من أصحاب التاكسي، لا يتكلم معهم بأي طريقة مهما سألوا ما تُستفز، تصمت، أو تقول له كل الكلام الذي يحب أن يسمعه.
أيضًا (عمال المطاعم) ، كثير أيضًا من عمال المطاعم الذين يعملون بالمطاعم جواسيس، أو على الأقل هناك احتمال أن يكونوا جواسيس، لذلك الواحد يحتاط منهم ولا يتكلم بشيء أثناء تناول الطعام في هذه المطاعم.