2)تقسيم الأدوار داخل العمليّة؛ كل هذا يساعد على تقليل الوقت، واختصار عمليّة الوقت.
3)الأمر الآخر: الاتفاق على الغطاء المناسب.
تكلمنا من قبل عن الغطاء وأهميّته في العمل الجهاديّ أو حتى عمل استخبارات، وقلنا أنّ كل إنسان، كل عميل، كل رجل جهاد، كل رجل استخبارات لا يتحرك خطوة إلا بغطاء أمني ساتر يتستر به. فكذلك هذه المجموعة التي تقوم بعمليّة التفتيش يجب أن يكون عندها غطاء مناسب لعمليّة التفتيش والتواجد في هذا المكان حتى لو تعرضت لعمليّة المساءلة أو الأسر أو غير ذلك يكون عندك ما تقوله.
4)الأمر الآخر: الاتفاق على الإنذار والإشارات المناسبة حتى لا تثير الشك.
يجب أن تكون هناك إشارات إنذار بين مجموعة التفتيش، وإشارات مناسبة باليد أو بغير ذلك حتى لا تثير الشكّ، قد نضع أيضًا أناس في الطريق يراقبون؛ هل وصل صاحب البيت أو غير ذلك، هل وصلت الشرطة، هذا كله فريق كامل متكامل للعمل.
5)أيضًا يجب الاتفاق على الأسلوب المناسب لإعاقة الهدف والانسحاب قبل وصول العدو.
الهدف الآن في الطريق إلينا فنحن يجب هنا نتفق على أمر معيّن نقوم به بإشغال هذا القادم صاحب المنزل مثلًا، بإشغاله بأمر حتى يتسنّى لمجموعة التفتيش أن تخرج بسلام من المكان؛ البيت أو غير ذلك، مثل افتعال عمليّة التصادم معه بسيّارة، مثل إيقافه لطلب الخدمة، أو غرض معيّن، لأي شيء آخر نستطيع أن نوقفه به حتى تتم عمليّة انسحاب مجموعة التفتيش.
6)طريق الوصول والدخول والخروج: أيضًا تحديد طريق الوصول والدخول والخروج؛ تحديد طريق الوصول إلى هذا المكان وكيف سندخل إلى هذا المكان، هل سندخل من الباب هل سندخل عن طريق الحبال، هل سندخل من النافذة.
وأيضًا عمليّة الخروج كيف ستكون؛ هل سنخرج من الباب أم من النافذة أم بالقفز على بيت آخر، أو غير ذلك من الأمور التي قد نستخدمها ونعتمد عليها في عمليّة الخروج.
7)خطة طوارئ: وعادة هي خطة انسحاب بدون اكتشاف التفتيش.
أيضًا يجب أن يكون هناك خطة طوارئ، وعادة هي خطة انسحاب بدون اكتشاف التفتيش؛ خطة طارئة لو حصل كذا لو تعذر عمليّة التفتيش، لو حصل مشكلة، لو جاءت الشرطة، لو جاء صاحب المنزل أو غير ذلك يجب أن نكون نحن اتفقنا على خطة بحيث نستخدمها في حالة فشل عمليّة التفتيش.
كثير من العمليّات التي قام بها الإخوة كان بعضها لم يكن له خطة طوارئ، فكان كثير من الإخوة ذهبوا بهذه الطريقة، الأخ الاستشهادي الآخر في عمليّة السفارتين الأمريكيتين في تنزانيا (دار السلام) وكينيا أن الأخ الذي قام بعمليّة تسهيل دخول السيارة إلى السفارة لم يقتل، الأخ لم يقتل وكان مقرر في العمليّة أنه لا شكّ سيقتل، لأنه قريب جدًّا من الشاحنة التي سوف تقوم بتفجير