لندن مترو الأنفاق كانت هذه عملية قاصمة للنظام الأمني في بريطانيا، بريطانيا تعتبر من أصعب دول العالم في العمل لقوة أجهزة الاستخبارات ولقوة المراقبة والتصنت على الناس، في الشوارع العادية في لندن كل 50 متر 40 متر توجد كاميرا تصوير، لذلك استطاعوا أن يصلوا إلى الإخوة المنفذين عن طريق عملية التصوير، خرجوهم بالأفلام وهم ينفذون ويضربون وغير ذلك لوجود كاميرات تصوير في كل مكان. فهذا عدو الله أبو نضال الفلسطيني المشهور قام بهذه العملية لإظهار قوة جماعته وأنها تستطيع أن تضرب في أصعب الأوقات، هي الآن تمر في حالة ضعف شديد ومع ذلك استطاع أن يستهدف السفير الإسرائيلي في لندن ويقتله لذلك ترتفع معنويات أفراد هذه الجماعة.
-الأمر الأخير في المميزات هو: زعزعة الثقة بين أفراد النظام وبث الرعب فيما بينهم وإجبارهم على تكسير الأوامر، كما هو حاصل في أفغانستان، كثير من الجيش الأفغاني لا يطيع ولا يسمع للنظام القائم، فبسبب تنامي قوة الطلبة أصبح الأفراد لا يثقون بقادتهم، بل كثير منهم يبيع السلاح، كثير منهم يفر، كثير منهم لا يلبي الطلب.
الولايات المتحدة الأمريكية هنا لا تأتي إلى مكان إلا بوجود القوات الأمريكية مع الجنود الأفغان لأن الأفغان لا يقومون بواجبهم، وكما هو حاصل أيضًا في باكستان الآن، الأمريكان لا يثقون بالجيش الباكستاني فهم معهم في العمليات فيقول للباكستاني افعل هنا اضرب هناك تحرك هناك اذهب هناك، الآن باكستان فيها ما يقرب من 1500 من عناصر الخبراء والفنيين الأمريكان يقومون بتوجيه السياسة الباكستانية في أفغانستان والآن هم في إسلام أباد كما تأتي الأخبار وسعوا السفارة الأمريكية بحيث أصبحت من أكبر السفارات في العالم لإدارة الحرب في باكستان وأفغانستان، ميزانيتها الآن مليار ونصف، ميزانية السفارة الأمريكية في إسلام أباد.
أيضًا (بلاك ووتر) شركات القتل المستأجرة الآن اشتروا عشرات ومئات الشقق في إسلام أباد يهيئون الأجواء في باكستان من أجل إقامة الفوضى في باكستان ثم بعد ذلك السيطرة على المفاعل النووي الباكستاني أو ربما تعطيله أو ربما أخذه والسفر به في حالة حدوث فوضى في باكستان، الآن باكستان مهيئة لعملية الفوضى بحيث أن النظام يسقط في باكستان فيصبح فيها فوضى، المخابرات الأمريكية سي آي ايه نشرت قبل سنوات وثائق وتقارير تؤكد أن باكستان في عام 2012 لن تكون في خارطة العالم بحيث لم يبق من عمر باكستان الآن إلا سنتين، قسم سيذهب مع أفغانستان وهو قسم القبائل، وقسم سيذهب