-كسب تعاطف أفراد الشعب مع الجماعة. لأن الناس دائمًا تتبع القوي وتؤيده، ويظهر النظام في حالة ضعف.
-دفع النظام لتغيير سياسته واللجوء للتفاوض، كما هو حاصل الآن في أفغانستان هنا أن هذه العمليات النوعية الخاصة التي تحدث في كابل بين الفينة والأخرى بسبب أن الإعلام لا يستطيع أن يخفي هذه العمليات الحاصلة في وسط كابل، لا يستطيع أن يخفيها مهما كان، لكن كثير من العمليات التي تحصل في الأطراف مثلًا في (هلمند) في (زابل) في مناطق كثيرة من أفغانستان تحصل لكن الإعلام يخفيها لا يتكلم عنها، فالآن كرزاي دائمًا يتكلم يريد التفاوض مع الطالبان بل قال أنا أريد رقم تلفون الملا عمر حتى أقوم بالاتصال به وأتفاوض معه، وكأن هذا الغبي يظن أن الملا عمر عنده تلفون وعنده موبايل يتصل فيه على الناس، وذلك للضعف الذي أصابهم، فالعمليات الخاصة التي تحصل في كابل وفي المناطق الكبرى في أفغانستان تؤدي إلى ضعضعة النظام، فيجب أن نكثر من هذا النوع خاصة في كابل وفي المدن الكبرى والمراكز الكبرى.
-إظهار قوة الجماعة. العمليات الخاصة تظهر قوة الجماعة. الموساد عندما فشل في عمليات اغتيال قادة منظمة التحرير الفلسطينية فحتى يظهر قوته وأنه ما زال يستطيع أن يضرب بدأ بعمليات اغتيال المفكرين والصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين لإظهار قوته بعد أن فشل في الوصول إلى قيادات كبيرة في منظمة التحرير فبدأ باغتيال الناس متوسطي الحال من أهل الإعلام والفكر وغير ذلك.
أبو نضال الفلسطيني المشهور (صبري البنا) أحدهم ألف عنه كتابًا سماه (بندقية للإيجار) كانت منظمته تعرف بمنظمة (أيلول الأسود) أو (المجلس الثوري) سئل: كيف استطعت أن تضرب وتقتل السفير -أو قنصل في السفارة نسيت الآن- في لندن وأنت كنت ضعيفًا وجماعتك أصبحت ضعيفة؟ فقال لهم: أنا ضربت في لندن وقتلت السفير الإسرائيلي حتى يعلم الناس أن أبا نضال يستطيع أن يضرب في أصعب الأوقات. أنت عندما تستهدف سفيرًا إسرائيليًّا أو أحد العاملين في السفارة الإسرائيلية في لندن .. لندن وحدها فيها 4 ملايين و200 ألف كاميرا تصوير يعني كل 50 أو 40 متر في شوارع لندن تجد كاميرا تصور وتراقب، لذلك العمل في لندن من أصعب العمل في الدنيا، لذلك عندما استطاع الإخوة أن يفجروا القطارات في عملية المترو في