فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 740

حمزة الربيع مسؤول العمل الخارجي سابقًا كان يعمل مع أحد الإخوة الباكستانيين، الأخ الباكستاني مُسك مباشرة مسكوه الباكستانيين -عليهم من الله ما يستحقون- ثم في السيارة بدؤوا بتعذيبه داخل السيارة حتى يدلهم على مكان حمزة الربيع مسؤول العمل الخارجي سابقًا -رحمة الله عليه- وبعد التعذيب قام بالاتصال على حمزة الربيع فقال له تعال أنا أنتظرك في مكان كذا وكذا -هذا المكان الذي كانوا دائمًا يلتقون به- فشاء الله عزّ وجلّ أن يأتي حمزة الربيع -رحمة الله عليه- إلى مكان اللقاء قبل الموعد المُحدّد، يسبق رجال الاستخبارات والأخ الأسير إلى هذا المكان، ثم بعد ذلك أيضًا من حفظ الله عزّ وجلّ له ما ذهب مباشرةً إلى المكان بل ذهب بعيدًا قليلًا عن المكان المُتّفق عليه ولم يمضِ إلا وقت قليل حتّى جاء رجال الاستخبارات وبصحبتهم الأخ الأسير ثم أنزلوه من السيّارة وأحاطوا بالمكان، فلمّا رآهم حمزة الربيع -رحمة الله عليه- بهذه الصورة فرّ من المكان ونجّاه الله عزّ وجلّ، ثم بعد ذلك سهّل الله عزّ وجلّ على يديه عملية أنفاق المترو في لندن، وكانت قاصمة للإنجليز.

ونحن نقول أيضًا أنّه على الأخ الذي يشكّ أن صاحبه قد أُسر ألا يأتي إلى مكان المقابلة مباشرة بل يذهب إلى مكان بعيد نوعًا ما عن هذا المكان ثمّ يراقب المنطقة جيّدًا، ثم أيضًا يأتي قبل الموعد المُحدّد، وإن شاء الله -عزّ وجلّ- في الدروس القادمة سوف نتكلّم عن: اللقاء، وكيفية اللقاء، وأمنيات اللقاء.

(وبذلك يكون الأمير هو المتسبب الحقيقي في إفشاء السر، فيجب ألا تعطى أي معلومة إلا لمن يعنيه الأمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت