وحقيقةً الأخ عندما يكون تحت التعذيب فمهما حاول أن يصبر لا بد أن يعترف إلا أن يشاء الله عز وجل، ربما الأخ يصبر ساعة ساعتين يوم يومين أو ثلاث، هؤلاء عندهم أساليب في التعذيب نسأل الله لنا ولكم العافية، يعني بعض الإخوة صبروا، الشيخ أبو مصعب الزرقاوي كان صبر أيام وغيرهم من إخواننا في الأردن صبروا أيام ولكن بعد ذلك ماذا يفعل؟ مثلًا جماعة القسّام في فلسطين -نسأل الله أن يردّهم ردًّا جميلًا- كانوا يتفقون فيما بينهم أن يصبر المجاهد فقط ثلاثة أيام على التعذيب، يصبر ثلاثة أيام ثم بعد ذلك يعترف، لماذا؟ لأنه في الثلاثة أيام هذه يكون أصحابه قد غيروا أماكنهم، غيروا بيوتهم، انتشر الخبر أنّه أسر فيقومون بتبديل أماكنهم وتبديل ومراجعة أحوالهم من جديد، ثم هو يعترف على كل شيء بعد ذلك ليس مشكلة، لأنهم قد أخذوا من الحذر ما أخذوا.