لذلك هم وصفوه بأنّه الأسطورة، عندما أُسر القائد أبو زبيدة -فكّ الله أسره- ماذا قال الأمريكان؟ قالوا في الصحف الأمريكية:"انتهت أسطورة أبو زبيدة"، بعضهم علّق أيضًا قال:"أبو زبيدة وصل خطّ النهاية"، بوش عندما تكلّم عنه قال:"إنه لم يعد يتآمر علينا إنه محبوس لدينا الآن"، ولكن حتّى وهو محبوس لديهم كان يؤذيهم، كان يجعلهم يدفعون الدولارات، ينفقون جهدهم ومالهم على أمور وهمية وهم يعترفون، بعد ذلك اعترفوا قالوا أن أبا زبيدة كان يعطينا معلومات عن عمليات وهمية ليس لها أساس، معلومات تضليل، وعندما مُسك أبو زبيدة قالوا أن أبو زبيدة كان كنز معلومات، لذلك حافظوا على حياته بقدر المستطاع؛ قال بوش عندما أُسر:"نحن نقدّم لأبي زبيدة كل ما وصلنا إليه من تقدّم في الطب والعلم حتى نُبقي على حياته"،لأنه كان مصابًا بثلاث طلقات، حتى يحافظوا على حياته لأنه بالنسبة إليهم يعتبر أسطورة وكنزًا من المعلومات. فكان يؤذيهم -فك الله أسره- وهو بين أيديهم.
فطمأنة الإخوة ورفع معنوياتهم لا يكون على حساب العمل والإخوة والجماعة.
(فحينما يقع الأخ في أيدي الأعداء قد يُعطي كل شيء تحت لهيب التعذيب) .