فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 740

أبو زبيدة في السجن كان يُعطي المخابرات الأمريكية والـ FBI وغيرها من أجهزة الاستخبارات معلومات مغلوطة، يخدعهم وهو مسجون فيقول لهم: القاعدة ستضرب في مكان كذا، القاعدة ستضرب هناك، القاعدة ستضرب في البحر، القاعدة ستضرب في البر، وبذلك استطاع أن يستنزفهم استنزافًا عظيمًا، طبعًا هذه العمليات التي كان يعطيها عبارة عن عمليات وهمية كان يخدعهم ويضللهم بها، حتّى أن المخابرات الأمريكية بأنفسهم اعترفوا وقالوا أن أبا زبيدة يخدعنا ويضللنا بتلك المعلومات. ولكن هم ليس عندهم خيار، لا بدّ وأن يستجيبوا لما يقوله أبو زبيدة لأنهم ليس عندهم خيار كما قلت، لأنهم في حالة حصول تلك العملية فإن معنى ذلك أن هناك تقصيرًا من أجهزة الاستخبارات الأمريكية، لأنهم -كما يزعمون- كان عندهم معلومات عن الحادي عشر من سبتمبر ولكن بسبب التقصير الأمني الفاضح أدّى ذلك إلى عدم أخذهم الاحتياطات اللازمة، فأبو زبيدة مارس عليهم عمليات تضليل كبيرة أدّت إلى استنزافهم استنزافًا عظيمًا حيث كنّا نسمع في تلك الأيام استنفارًا هناك والتأهّب في حالته القصوى في بعض المناطق، بناءً على معلومات مغلوطة كان يعطيها أبو زبيدة -فكّ الله أسره-، فبفضل لله عزّ وجلّ أبو زبيدة استطاع أن يستزفهم أسيرًا وطليقًا وهذا من فضل الله عزّ وجلّ علينا وعليه -نسأل الله عزّ وجلّ أن يفكّ أسره-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت