الطريقة، لذلك أفضل طريقة للعمل الآن هو استخدام أسلوب العمل عن طريق الخلايا العنقودية، كل ثلاثة أربعة خمسة يعملون مع بعضهم البعض في مكان دون أن تكون لهم رابطة مع خليّة أخرى أو تنظيم آخر، لماذا؟ حتّى لو انكشف الخمسة هؤلاء لا يؤثرون على بقيّة العاملين. ليس مثل التنظيم، الآن لو أقمت تنظيم في وطنك لو مُسكت أنت ستأتي بالذي فوقك، والذي فوقك سيأتي بالذي فوقه وهكذا إلى آن تأتي برأس التنظيم، إلى أن تأتي بالتنظيم بأكمله، أمّا في العمل عن طريق الخلايا فأنت إذا مُسكت فما تؤذي إلا أربعة أو خمسة تعرفهم.
فالآن أفضل شيء هو العمل عن طريق الخلايا، حتى لو أرسلت مجموعة من الإخوة، مثلًا أرسلت أربع أو خمس مجموعات للعمل في البلد الفلاني، فهؤلاء الأربعة إخوة تجعلهم مفصولين تمام الفصل عن بقية المجموعات؛ حتّى لو كُشِف أمر مجموعة لا تؤثّر هذه المجموعة على المجموعات الأخرى، بل ذهب الشيخ أبو مصعب السوري عندما تكلّم في مسألة التنظيمات الهرمية وغير ذلك قال: حتّى لو كنت تعمل في وطنك أنت وأنت رجل صاحب عقل وفكر، تعمل مثلًا أربع أو خمس مجموعات في وطنك، فالذي يعرف هذه المجموعات فقط أنت، فأنت لو سقطت ستؤذي هذه المجموعات، فقال الشيخ أبو مصعب السوري: الأخ هذا الذي كوّن هذه المجموعات إمّا يذهب يقاتل في جبهة مفتوحة مثل العراق مثل أفغانستان هنا أو أي جبهة مفتوحة يكون فيها القتال، أو هو نفسه الأخ هذا يذهب يعمل عملية استشهادية حتّى ينتهي معه السر؛ لأن وجوده هو يكون خطرًا على المجموعات الموجودة، فهو بذهابه خلاص، تبقى هذه المجموعات في منعة عن قبضة العدو حتّى لو قُبض على مجموعة من هذه المجموعات لا يؤثّر ذلك على بقية العمل.