فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 740

التأخر.

ففي العمل العسكري اسمع وأطع ونفّذ، الاعتراض يكون فيما بعد عندما تجلس في مكان آمن وأنت مطمئن بعد ذلك تعترض كما تشاء، أما في العمل العسكري فلا اعتراض لأن الاعتراض والتأخير ربما يودي بالمجموعة كاملة.

4 -إذا استدعت ضرورة أمنية للقبض على شخص ما:

أ) اعتقال تحفظي: يقوم الطواغيت دائمًا بشيء اسمه (اعتقال تحفظي) ، يعني أنت ربما تشكل خطرًا، والآن مجموعة كبيرة من السياح جاءت أو الرئيس الأمريكي جاء يزور بلدًا من البلاد العربية وغير ذلك، أي حدث خطير ومهم، أنت كأخ مجاهد عليك العين مطلوب أو اعتقلت قبلًا أو شاركت في عمل مسلح قبلًا، المخابرات مباشرة تقوم باعتقالك قبل مجيء هذا الطاغوت أو هذا الاحتفال أو هذا المؤتمر بأيام حتى تضمن ألا تقوم بأي أعمال تخريبية، فهذا يسمى (اعتقال تحفظي) وهذا يحصل في بلادنا بكثرة.

ب) أخذ المعلومات: تقوم بأخذ المعلومات من أجل هذا الاستدعاء.

5 -كرهينة للمبادلة والتفاوض.

وهنا نقطة مهمة؛ الرجل الذي يعمل في العمل السري إذا أراد أن يأسر ويأخذ رهائن معه للمبادلة أو المفاداة بالمال أو المفاداة بالأسرى يجب أن يحسن اختيار الأسير أو الرهينة من بلاد عندها القدرة على إعطائك الأموال وعندها القدرة على تلبية رغباتك، فتتم عملية التبادل أو المفاداة بطريقة سلسة وسليمة.

مثال: دول أوربا الغربية: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، سويسرا، غير ذلك من الدول، هذه الدول لو أسرت لها ممكن تتفاوض معك وتدفع لك مفاداة، أما هناك بلاد مثل روسيا والمنظومة الشرقية -بلاد أوربا الشرقية- هذه مهما فعلت لو أسرت لها خمسين لا يهمها لا تتفاوض معك ولا تدفع لك، يجب عندما تختار الرهينة التي تريدها دائمًا تختار الدول الغنية التي هي دول أوربا الغربية.

الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول عندها قانون ألا تتفاوض مع الإرهابيين، لو أسرت أمريكي لا تتفاوض معك، القانون يمنعها من ذلك خاصة إذا انتشر هذا الأمر في الإعلام، دائمًا في حال أسر الرهائن يجب أن تقوم بالمفاوضات والتفاوض وغير ذلك بطرق سرية مخفية لا يتدخل فيها الإعلام، إذا انتشرت القضية إعلاميًّا هذا يؤدي إلى صعوبة عملية التفاوض والمفاداة وغير ذلك، إذا أردت أن تأسر يجب أن يكون كل شيء (تحت) من غير إعلان، يعني الولايات المتحدة وبريطانيا إذا أسرت لها ربما تفاوضك وربما تحصل منها على شيء لكن بشرط ألا ينتشر هذا على وسائل الإعلام لأن القوانين في بعض الدول تمنع ذلك.

والإخوة في الجزائر كثيرًا ما فادوا رهائن غربيين واستلموا على ذلك أموال كثيرة، وأيضًا هنا في أفغانستان -قبل فترة- الطالبان فادوا مجموعة الكوريين بعشرين مليون دولار تقريبًا، الجماعة الأوزباكية في أفغانستان قبل السقوط أيضًا أسرت في قرغزستان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت