فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 740

فهذه المرحلة الأولى كادت الحكومة الجزائرية أن تسقط في هذه المرحلة، فماذا فعلت فرنسا والسعودية؟

قامت بإمداد هذا النظام بالأسلحة والأموال، وأيضاً ساعد على القضاء على العصر الذهبي للحركة الجهادية في الجزائر، هو الغلو والتكفير الذي حصل من هؤلاء، من الزوابري وأبو عبد الرحمن أمين، ولكن بفضل الله عز وجل تم القضاء عليهم، والجهاد قائم في الجزائر على منهج صحيح وقويم مسدد -نسأل الله عز وجل أن يفتح عليهم ويمكِّن لهم في تلك الأرض، بارك الله في جهودهم- فقامت الحكومة الفرنسية والسعودية بدعم الحكومة الجزائرية حتى لا تسقط، وحقيقة يجب أن ندرك يا إخوان أن السعودية هذه التي أنا أسميها الدولة السرطانية آل سعود هؤلاء مثل السرطان، ما وضعوا رؤوسهم في شيء إلا أفسدوه، هؤلاء آل سعود أكبر ضرر على الإسلام والمسلمين، ليس هناك عدو للإسلام إلا ويمدونه بالمال والسلاح، في الجنوب السوداني كان يمدون جون قرنق ووجدت الأسلحة السعودية موجودة معهم في الجنوب، في اليمن الجنوبي أيام لما كان الشيوعي وجدت الأسلحة السعودية مع الجيش الجنوبي اليمني، في أفغانستان الطعام والشراب السعودي والإماراتي وجدناه موجوداً مع جنود الأمريكان، فليس هناك مصيبة للإسلام والمسلمين إلا ترى السعودية تدعم فيها، الآن في مؤامرتهم على الطالبان -ونبشرهم بما يسوؤهم أن مؤامرتهم لن تنجح أبداً- يحاولون التفاوض وجمع القيادات التي هي أصلاً لا تمثل الطلبة، مثل: متوكل وضعيف وغيرهم؛ فهي لا تمثل الطلبة، وليس لها أي سلطة، يحاولون أن يجمعوهم للتفاوض مع حكومة كرزاي ثم إعطائهم الشرعية، طبعا هذا الأمر فشل بفضل الله عز وجل، هذه الدولة إذا لم تُشغلها ستُشغلك، لذلك على المجاهدين أن يُشغلوا هذه الدولة بالعمليات العسكرية هناك، عبد العزيز المقرن -رحمه الله- في وقت من الأوقات كان أشغلهم بأنفسهم عن المجاهدين، والآن إن شاء الله عز وجل الإخوة في اليمن والإخوة في الجزيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت