وهذا الآن حاصل في باكستان شبيه بذلك، الآن الذي يقوم بالحرب في باكستان هم الأمريكان"خبراء الأمريكان"يسيرون الجنود الباكستانيين خاصة في مناطق القبائل في قتالهم مع الطلبة في مناطق القبائل في سوات، في وزيرستان، في خيبر، في المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان، الآن مئات الخبراء الأمريكان موجودون في باكستان للقيام بمهمة تسيير الحرب لأنهم لا يثقون في الباكستانيين، فجاء الخبراء الأمريكان ليُسيّروا دفة الحرب ويُوجهوا الباكستانيين، كما قال أحدهم: أن باكستان هذه أكذب من المسيح الدجال؛ لا أحد يفهم السياسة الباكستانية أبداً، الأمريكان لا يثقون، الأمريكان تعبوا جداً من باكستان فجاؤوا بأنفسهم، طبعاً قدومهم بقوات كبيرة إلى باكستان هذا أمر مستبعد، ما تستطيع، أمريكا ليس عندها القوة الاقتصادية على أن تخوض حرباً؛ والآن نظرية أن أمريكا تستطيع أن تخوض حربين في وقت واحد هذه نظرية فشلت، العقيدة الأمريكية العسكرية قائمة على أن أمريكا تستطيع أن تخوض حربين في وقت واحد، في آن واحد تستطيع أن تخوض حربين وهذا فشل، باعترافهم أن أمريكا ليس عندها القدرة؛ أمريكا ليس عندها القدرة الآن على دخول حرب أخرى بسبب التكاليف الباهظة في الحرب، واقتصاد أمريكا المنهار أصلاً، الأمر الثاني: أن دخول القوات الأمريكية إلى أي منطقة إسلامية معناه ماذا؟ تنمية وإثارة وإحياء روح الجهاد في تلك المنطقة، وأمريكا والغرب النصراني أدرك الآن أن دخوله في حروب مع المسلمين خطأ كبير؛ لأنه يحيي المنطقة، نعم، فدخول أمريكا إلى هذه المناطق صعب جداً، ولكن تبقى عملية الدعم المادي والخبراء العسكريين، الآن الضباط الباكستانيون -الجنرالات- يأخذون رواتب خاصة من الأمريكان أيضاً في باكستان كما علمنا، حتى يقوموا بالعمل العسكري ضد الطلبة في مناطق القبائل، لأن أمريكا تقول إن مفتاح الصراع، مفتاح الحرب في أفغانستان هو قادم من باكستان، فالقضاء على الحركة