الآن في الصومال؛ الأمريكان يعترفون أنهم يقدمون الدعم للشيخ شريف، هذا المرتد الذي باع دينه بدنياه؛ حتى يبقى ثابتاً، يبقى في سدة الحكم، هم يعترفون أنهم يقدمون له ماذا؟ .. الآن الإخوة هناك تقريباً معظم الأراضي الصومالية في أيديهم، وهو لا سلطة إلا على منطقة بسيطة من العاصمة مقديشو خاصة بمساعدة القوات الأفريقية أثيوبيا وغيرها من الاتحاد الأفريقي، ولكن أمريكا يعترفون أيضاً نحن نقدم له الدعم المادي والعسكري حتى يبقى، فهذا دائماً يحصل قبل انهيار النظام؛ تبدأ هذه المساعدات تنصب صباً، وربما أيضاً في هذه المرحلة يحدث تدخل خارجي كما حصل في فيتنام، الأمريكان في حرب فيتنام بعد خروج الفرنسيين منها وهروبهم وخسارتهم للحرب، بدؤوا بدعم فيتنام الجنوبي حتى يقف أمام فيتنام الشمالي الشيوعي، ساعدوه بالمال، بالخبراء العسكريين، بغير ذلك، بالأسلحة، مع ذلك فشل النظام الجنوبي في القضاء على رجال العصابات فاضطرت أمريكا إلى الدخول بنفسها في الحرب.