فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 740

الطويل في مدحه أن يتنحى عن السلطة من أجل إيقاف الحرب، ورأى آخرون -فاهمون- قالوا: أنت العراق، والعراق أنت، تبقى أنت أو يفنى العراق، ليس مُشكلة؛ المهم أن تبقى أنت، وجود العراق مُرتبط بوجودك، ولا تتنحى عن السُلطة ولا تترك الحُكم، فالذين قالوا هذا الكلام: أنتَ العراق، والعراق أنتَ قال لهم: توكلوا على الله، اذهبوا إلى بيوتكم، والذين قالوا: هذه ليست أُولى مكارمك، وليس أول أفضالك؛ ما خرج منهم أحدٌ حيَّاً، قتلهم جميعاً، نعم، هذا هو صدام حسين، وهذه قصّة ذكرها الشيخ عبدالله عزّام، ليس مستبعد على صدام حسين، كان رجلاً جبّاراً في الأرض، كان رجلاً جبّاراً، أفضى إلى ما قدّم.

يقول: ''ويكون هذا الانهيار -في هذا الحكم القائم- رغم المساعدات الكبيرة الخارجية التي تزداد يوماً بعد يوم، كما حدث من دعم الحكومة الفرنسية والحكومة السعودية للحكومة الجزائرية عندما كادت تسقط بسبب ضربات المجاهدين'' في هذه المرحلة تبدأ الأموال تنصب صباً على النظام القائم حتى لا يسقط، هذا حصل في أفغانستان في المرحلة الأخيرة من الحرب، أو في المرحلة الثانية في أواخرها؛ أن الروس كانوا يدعمون نجيب الله الحاكم في أفغانستان كل يوم بمليون دولار، ولكن هذه، روسيا دولة فقيرة، لن تستطيع تفي بهذا الغرض فأوقفت بعد ذلك هذا الدعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت