فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 740

(الأمر الثاني: زيادة الثقة في الأمير لأدائه المتميّز) . بعد ذلك تزداد الثقة، ثقة المأمور بأميره المتميّز، يعني كيف؟ عندما تكون أنت أميرًا ناجحًا فالأفراد دائمًا يتّبعونك ويثقون بما تفعل، يعني لو أخذته إلى أي مكان فهو لا يفكّر، يعتقد بنفسه أنك تقوده للخير وللأفضل، لماذا؟ لأنك أنت أمير ناجح متميّز، عندما كان معنا الشيخ أبو زبيدة ما كنّا نسأل عن شيء إذا كان أبو زبيدة موجودًا، ثقتنا كانت فيه كبيرة جدًّا لأنه أهلٌ للثقة، وكان أميرًا متميّزًا فعلًا، فكنّا بوجوده لا نسأل عن شيء، هو يكون يرتّب كل شيء، لكل شيء عنده ترتيب خاص له، لا يترك الأمور هكذا، لذلك هو نجح في عمله، نجح أيما نجاح؛ مع أنّه عمل في دولة بوليسية مثل باكستان تقريبًا ما يقرب عشر سنوات، عشر سنوات كان محافظًا على نفسه، لكن السبب في وقوعه أسيرًا أمور كثيرة؛ في الفترة الأخيرة ارتبط ببعض الجماعات المشبوهة في باكستان، فربما كان لها هي دور من بعيد أو قريب في هذا الأسر، وأنا أستعبد هذا الأمر لأسره، ولكن السبب الحقيقي حقيقةً في أسر القائد الشيخ أبو زبيدة هو الاتصال، أبو زبيدة عندما كنّا في باكستان تهاون في هذه المسألة مع علمه بخطورة هذا الأمر، وقلت له أنا: هذا مشكلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت