الآن المعلومة على قدر الحاجة لها عدّة فوائد نتكلّم عن بعض هذه الفوائد:
(أولًا: تربية الإخوة على نفس أسلوب الحيطة) يعني أنت تُربّي، عندما تعطيه المعلومة على قدر الحاجة فهو يرى فيك قدوة في هذا، فتعلّمهم بهذا الفعل وهذا العمل، أنت تُربّيهم على الحيطة والحذر التلقائي، أنت تكون لهم مُعلّم وقدوة، تعرفون أن الأمراء دائمًا هم القدوة، الأمير دائمًا ينُظر له ليس كبقية الأفراد، الأمير في العمل هو القدوة، هو محطّ الأنظار لذلك الأمير دائمًا يجب أن يحرص على حركاته وسكناته بين أفراده لماذا؟ لأنّهم ينظرون إليه ثم بعد ذلك يُقّلدونه كما يُقلّد الابن الأب، الفرد دائمًا يُقلّد الأمير، فإذا رآك متهاونًا في مسألة فيظنّ أن هذا هو الصحيح وهو غافل، ربّما يكون غافلًا عن هذا الأمر، يراك متهاونًا في مسألة وهو يتهاون مثلك، فالأمير دائمًا هو القدوة، يجب أن ينتبه لأفراده ولحركاته ولسكناته؛ لأن الناس تقتدي به.